اخليل يهدد بدك المجلس الرئاسي بالمدفعية..خلاف السراج وباشاغا يتحول إلى خلاف بين مليشيات طرابلس ومصراتة

الأتراك لن يسمحوا بسقوط مصراتة لأنها عاصمة تركيا في ليبيا

أخبار ليبيا24

لم يتوقف أحد الضباط من مدينة مصراتة المدعو فرج اخليل والذي يصف نفسه بأنه آمر قوات المدفعية في المدينة عن انتقاد وسب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج ووصفه بأوصاف عدة، وإظهار مدينته مصراتة – التي تعج بالمليشيات – على أنها المدينة التي تدافع عن الدولة المدنية، وتكافح الفساد والمفسدين.

يدعي اخليل في منشوراته عبر حسابه على “فيسبوك” أن مليشيات مدينة مصراتة فقط والقليل من زليتن هي من تتواجد في محاور سرت لمواجهة الجيش الليبي ، منتقدًا مليشيات طرابلس التي ما إن توقفت المعارك حتى بدأت في الصراع على المناصب والمكاسب داخل طرابلس ولم تتحرك باتجاه محاور سرت.

وفي محاولة منه لإظهار مليشيات مدينته على أنها تريد دولة مدنية يستاءل في منشور له :”ماذا لو أن حفتر في الغزو السابق هاجم بهذه القوة مدينة مصراته بدل طرابلس، هل كنا ستشاهد أرتال تخرج من طرابلس والمنطقة الغربية لمساندة قوات مصراتة”.

ويقول :”الجواب أبدا ومطلقا لن يتحرك أحد باستثناء تحركات فردية لبعض الأحرار او تاجوراء فقط من طرابلس، والسبب بسيط بانتهاء غزو طرابلس والانتقال لمحاور سرت الجفرة لم تتحرك سيارة واحدة طوال أشهر ممن ذكرتهم رغم تواجد العدو وأنه مازال يشكل خطرًا على الغرب الليبي ورغم أن الجبهة استمرت شهور”.

ويختم هذا المنشور بالقول :”هل ادركتم من كان يقاتل لأجل الله والوطن ومدنية الدولة – مليشيات مصراتة – ومن كان يقاتل لأجل المناصب والأموال مليشيات طرابلس – .

ويقول الضابط في منشور غيره :” على شرفاء مدينة مصراته “الصمود” اتخاد موقف واضح وحازم من العبث الحاصل بطرابلس من شلة الفساد التي عاثت في الأرض فسادا وإعلان الانضمام لمطالب الشعب لأن هنالك أساليب رخيصة ودنيئة تستعمل ضد المتظاهرين
أخيرا لولا صمودكم بعد فضل الله ماكان لفبراير ان تنتصر ولولا صمودكم ماكان للسراج أن يستمر بحكمه الفاسد”.

ويضيف في منشور آخر :” لما قلنا لكم إن السراج يتصرف بعقلية الطرابلسي زعلتم منا ليس الطرابلسي فقط بل الطرابلسي المليشياوي معها، والسراج بدل ما يصدر قرارات حل بعض التشكيلات المسلحة التي اعتدت على المتظاهرين ومحاسبة من أطلق النار، يوقف وزير الداخلية فتحي باشاغا عن العمل”.

وتابع اخليل :”إذا كنتم تتحججون بشماعة المظاهرات مع خليفة حفتر فكيف لرجل مثل فتحي باشاغا أن يؤيدها وهو أول من تصدى للعدوان
في المنشورات السابقة كنت متوقع حدوث هذا الأمر بل تنبآت به قبل بداية الغزو وقلت بالحرف الواحد إن باشاغا يسير على خطى عثمان عبدالجليل لا مكان للمصلح بل للمفسد”.

ويتساءل أيضًا :”ماذا فعل السراج بالشرعية الدولية طوال أربع سنوات، لم يحرر شبرًا واحدًا أو يتم الاعتراف به في الجنوب أو الشرق حتى طرابلس نفسها خارج سلطته مع سلطة المليشيات فقط”.

ويؤكد بالقول :”حتى بالغزو الأخير حاليا طوال عام السراج ذهب لجميع دول العام المعترفة به لم تدعمه ولم تدين حفتر بل سلحت حفتر وبشكل علني وحتى تدخل الأتراك ليس اعترافا بالسراج بل لأبعاد تاريخية بليبيا وخاصة مصراتة والأتراك قالوها علني لن نسمح بسقوط مصراتة لأنها عاصمة تركيا في ليبيا وهذا شيء معروف للكل الحقول مقفلة لمدة عام ماذا فعلت الشرعية الدولية لفتح الحقول”.

ويتابع :”الشرعية الدولية يا ناس راهي أكبر اضحوكة بتاريخ ليبيا المعاصر لإفلاس الدولة لابد من إنهاء تواجد هذا العميل وأهل طرابلس العاصمة أكثر ناس مثقفة ومتحضرة بطرابلس العالم يعترف بمن يبسط سيطرته على الأرض خاصة الحقول والموانئ”.

وأضاف الضابط :”أجريت اجتماعات موسعة مع قيادات الحرب الحقيقية للبركان من طرابلس ومصراتة لتدارس هذا القرار والخروج ببيان
والخبر ما تشاهدون لا ما تسمعون ولا يمكن أن تكون ليبيا مرهونة لحفنة مليشيات قزمية متحكمة بالقرار والدولة وحتى وإن غيرنا رئيس المجلس لا فائدة منه لأن من سيأتي سيجد المليشيات أمامه”.

وختم منشوره برسالة  قال إنها لثوار مصراتة قال فيها :”رسالة أخيرة لثوار مصراتة إلى متى السكون وأنتم منذ 2011 إلى غاية اليوم يدرككم الندم بعد كل معركة، وجب على كل حر شريف مساندة وزير الداخلية لأن هناك زلزال سيضرب بقوة”.

وتابع في منشور آخر :”جهزوا حديدكم أزفت والله التريس بمحاور سرت يبدلوا بتوكة الدربيل والأمن الداخلي محتفل بساحة الشهداء، والله ما ياخذوا منا أيام، أنا عن نفسي مستعد بالمدفعية لدك حصون مجلس العار في عقر دارهم من الليلة والساعة هذي، هذي اللغة الوحيدة فقط”.

ويقول اخليل في منشور آخر :” مصراتة قالت كلمتها بالأمس، كل مليشياوي صعلوك يرجع لجحره، هذا من اسمه باش آغا، ونحن في انتظار تعليمات السيد وزير الداخلية”.

ويواصل الضابط المصراتي في منشوراته :”حاليا وصول عدد من الكتائب تتبع وزير الداخلية لأماكنها ناس نسموا فيهم “قلاعين الشوك” إن شاء الله غير يبقوا النسوان بميدان الشهداء لالتقاط “سيلفي”.

ويقسم في منشور آخر :”أقسم لكم بالله أن وزير الداخلية لو أراد اتخاد قرار باقتلاع مليشيات الفساد لن يمر أسبوع واحد فقط لأن القوة الحقيقية التي يرتكز عليها وزير الداخلية من الجيش والداخلية والقوات المساندة والحليف الدولي قادرة على ذلك في أيام لأننا نعرف ما نقول جيدا”.

ويضيف اخليل :”اللي عامل مشاكل في طرابلس “زوز” مليشيات اغنيوة والنواصي والزوز وهميين لا بعد حد ما عندهمش 100 مقاتل كتيبة ثوار طرابلس تشتت والتعليمات تأتيها من دبي بالسكون فقط لأنهم صراحة ضد السراج، أما قوة الردع مع وزير الداخلية وقوة تاجوراء كذلك مصراتة وزليتن والخمس كذلك الناس والمواطنين من طرابلس كذلك مدن من الجبل نفس الشيء”.

وفي تأكيد على أنهم يريدون القضاء على المليشيات في طرابلس بمليشيات مصراتو يتابع :”أنا صراحة أتمنى من وزير الداخلية أن يأخذ قرارًا شجاعًا ويشكل غرفة عمليات لمحاربة “كمشة اللصوص والحرايمية ومن يعارضون قيام الدولة” وأن يعطي الإذن لبدء العمليات العسكرية”.

ويقول اخليل :”الموضوع الآن ليس إقالة السراج الموضوع الأهم إنهاء تواجد المليشيات، والذي يتصور أن السراج يستقيل أو يتنحي أو يضع خارطة طريق في شهر واحد فهو مخطئ لأن هذا “التافه” مستفيد من تأزم الوضع وهو رهين سيطرة المليشيات ويستخدم حفتر فزاعة”.

#السراجالمليشياتتركياطرابلسفرج_اخليلمصراتة