إرهاب جماعة الإخوان.. تصريحات إخوانية تحرض على سحق المتظاهرين في طرابلس

سلسلة تغريدات لقيادات إخوانية إرهابية تحرض حكومة الوفاق على سحق المتظاهرين

أخبار ليبيا24-خاصّ

ما إن انتفض آلاف الليبيين في العاصمة طرابلس وعدد من المدن بغرب ليبيا بعدما ضاقوا ذرعا من تدهور الوضع المعيشي والخدمات وسياسات حكومة الوفاق، حتى أنبرت أقلام عناصر جماعة الإخوان المسلمين لتحريض حكومة الوفاق على التصدي للمتظاهرين السلميين بقمع وحشي باستخدام القوة المفرطة ضدهم.

وفي تأكيد جديد على أن سياسة جماعة الإخوان المسلمين تستند على ارتكاب الجرائم الإنسانية والإرهابية لتحقيق أجنداتها، رصدت وكالة أخبار ليبيا24، عدة مواقف وتصريحات لشخصيات بارزة لجماعة الإخوان حول الاحتجاجات التي تشهدها العاصمة طرابلس منذ يوم أمس الأحد.

وبينما شهدت المظاهرات في العاصمة طرابلس، محاولات لقمعها بالرصاص الحي، حرّض عضو الهيئة الاستشارية للرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، وعضو جماعة الإخوان المسلمين المقيمين في تركيا، أحمد عبد العزيز، حكومة الوفاق على سحق المتظاهرين في العاصمة طرابلس دون أي “رحمة أو شفقة”.

وفي سلسلة من التغريدات حول الاحتجاجات بطرابلس، كتب عبدالعزيز، يقول: “إن على حكومة الوفاق الليبية “سحق” الطابور الخامس التابع لحفتر”، أو البلطجية الذين قاموا بأعمال تخريب في طرابلس، وغيرها، قبل أن يستفحل الأمر، ويخرج عن السيطرة، وتعود الأوضاع إلى المربع الأول، قبل تحرير الغرب الليبي!”.

تغريدة عبدالعزيز، الهارب إلى تركيا، لم تقتصر عند هذا الحد، إنما واصل تحريضه لحكومة الوفاق، ضد المتظاهرين بأن “لا تأخذكم في هؤلاء المجرمين شفقة ولا رحمة”.

وتابع عبدالعزيز، أن “كل من يعتبر أعمال البلطجة في طرابلس الليبية، تظاهرات سلمية، في إطار حرية التعبير، إما أنه غبي، أو ساذج، أو مؤيد ومساند للفوضى في ليبيا، ولا يريد بها ولا بشعبها خيرا”.

وتساءل عبدالعزيز، “أين كان هؤلاء المخربون يوم كان حفتر يقصف الأحياء السكنية، ليل نهار؟! لماذا لم يقاموه، أو حتى يتظاهروا ضده؟!”.

وقال: إن “الحديث عن القضاء والقانون يكون منطقيا ومفهوما عندما يكون للدولة وجود”.

ووصف عبدالعزيز، المتظاهرين بـ “الخونة”، وقال: إن “الدولة في ليبيا غائبة.. والحكومة الحالية تخوض كفاحا مسلحا ضد انقلابيين، وكل مَن يقوم بأعمال التخريب، بعد إعلان وقف إطلاق النار، لا يمكن أن يكون إلا مخربا مأجورا، يهدف إلى تعطيل الحكومة وإعاقتها. يعني خونة!”.

وبينما حثّت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى إجراء تحقيق فوري وشامل في الاستخدام المفرط للقوة من جانب أفراد الأمن الموالين لحكومة الوفاق في طرابلس الأحد، مما أسفر عن إصابة عدد من المتظاهرين، واصل قياديين بارزين في جماعة الإخوان المسلمين، في شحن حكومة الوفاق ضد المتظاهرين المحبطين من استمرار الظروف المعيشية السيئة، وانقطاع الكهرباء والمياه، وانعدام الخدمات في جميع أنحاء البلد.

وفي هذا الشأن، كتب الكاتب والباحث في الشأن الفلسطيني، ومدير مركز الشؤون الفلسطينية في لندن، القيادي الإخواني، الدكتور إبراهيم حمامي، يقول على تويتر: “أكثر من عام والعاصمة طرابلس تتعرض للقصف والاعتداءات والجرائم من قبل ميليشيات حفتر. اليوم يخرج البعض من “جحورهم” لزعزعة الأمن فيها تحت حجج وأعذار واهية”.

وتابع يتساءل: “أين كانوا وقت الدفاع عن طرابلس. أين اختبأوا والأحرار يضحون بدمائهم دفاعا عن حريتهم؟ شاهت الوجوه”.

إن مثل هذه التصريحات المحرضة لقيادات إخوانية، تجدد التأكيد على أن جماعة الإخوان، لا تعترف بحق التجمع السلمي والاحتجاج وحرية التعبير، الذي يعد أحد الحقوق الأساسية من حقوق الإنسان المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وتحمل جماعة الإخوان المسلمين، تاريخ حافل بوقائع الاغتيالات في إطار منهج العنف والإرهاب، الذي تتبناه الجماعة، منذ بداية تكوينها وحتى الآن.

هناك مخاوف مشروعة من أن تستمر أجهزة الأمن الموالية لحكومة الوفاق في الانجرار خلف تلك التحريضات الداعية إلى استخدام القوة المفرطة بوحشية ضد المتظاهرين، خاصة بالنظر إلى ما قبل سبع سنوات حينما تعرض متظاهرون لمذبحة ارتكبتها مليشيا مسلحة بعد صلاة الجمعة في منطقة غرغور يوم 15 نوفمبر 2013 والتي مرّت دون عقاب.

 

زر الذهاب إلى الأعلى