أمغيب يطرح سيلًا من الأسئلة على تصريحات السراج تجاه المتظاهرين

النائب سعد أمغيب يوجه تساؤلات حول تصريحات السراج

أخبار ليبيا24

قابل عضو مجلس النواب، سعيد أمغيب، تصريحات رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج، بشأن عدم استكمال المتظاهرين العاصمة طرابلس لإجراءات التظاهر من قبل الجهات المعنية، بسيل من الأسئلة حول الإجراءات التي اتخذها السراج خلال الفترة الماضية، على رأسها توقيع الاتفاقيات مع تركيا وجلب المرتزقة.

وفي تدوينة على حسابه في فيسبوك، طرح أمغيب، عدة تساؤلات في أعقاب الكلمة التي وجهها السراج، الإثنين، حيث تساءل: “هل طلب السراج الإذن من الشعب الليبي أو البرلمان قبل أن يوقع كل الاتفاقيات مع تركيا حتى يطالب المواطنين بأخذ الإذن من الجهات المختصة قبل أن يخرجوا للتظاهر؟”.

وقال أمغيب: “هل استأذن السراج أهل طرابلس قبل أن يدخل المرتزقة السوريين والإرهابيين من كل مكان إلى بيوتهم؟ وهل يجد المال والدولار فقط لتسديد رواتب المرتزقة وديون الأتراك ولا يجده لتوفير الدواء في المستشفيات والسيولة في المصارف ولحلحلة مشكلة انقطاع الكهرباء والمياه؟”.

واسترسل أمغيب، “ومن سمح له أصلاً بالتصرف في أموال الليبيين ومقدراتهم قبل موافقتهم؟ وهل يعلم أن الشعب الليبي لم يقبل به يوماً لا رئيساً للمجلس الرئاسي ولا رئيساً للحكومة ولم يعد يرغب في وجوده في طرابلس وليبيا كلها”.

وتابع أمغيب، “وهل يجد المال والدولار فقط لتسديد رواتب المرتزقة وديون الأتراك ولا يجده لتوفير الدواء في المستشفيات والسيولة في المصارف ولحلحلة مشكلة انقطاع الكهرباء والمياه”.

والإثنين، قال السراج، في كلمة تلفزيونية، إن المتظاهرين في العاصمة طرابلس ومدن أخرى لم يتحصلوا على التصريحات اللازمة من الجهات المعنية لإقامة المظاهرات حتى تتمكن الحكومة من حمايتهم من المندسين.

وأضاف أن “مطالب الشعب الليبي أمر مشروع، ولا ننكر وجود أزمات، هي نتيجة تراكمات، ليست وليدة اللحظة، ونعمل على حلها”.

وتظاهر على يومي الأحد والإثنين آلاف الليبيين في طرابلس للتعبير عن غضبهم من تدهور الظروف المعيشية والفساد المستشري في ظل وجود حكومة الوفاق.

وقامت قوات أمن بإطلاق النار في اتجاه المتظاهرين، حيث دعت الأمم المتحدة، إلى إجراء “تحقيق فوري وشامل” حول حادثة إطلاق النار التي وثقتها مقاطع وصور جرى تداولها على مواقع التواصل.

 

زر الذهاب إلى الأعلى