ضابط من مصراتة: صيحات المرتزقة السوريين أثناء التدريبات العسكرية تسمع كل صباح في طرابلس

أخبار ليبيا24

منذ توليها مقاليد الحكم عجزت حكومة الوفاق عن حلحلة أي ملف من الملفات العالقة من نقص الوقود وانقطاع الكهرباء ونقص السيولة وتدهور الوضع الأمني وسيطرة مجموعة من المليشيات على العاصمة طرابلس واستمرار استحواذها على  القرار والمال بكافة الطرق، ما جعلها تنال لقب حكومة “مليشيات” بامتياز.

وعند توجه القوات المسلحة العربية الليبية إلى العاصمة طرابلس لتخليصها هي وكل مناطق غرب البلاد من سيطرة هذه المليشيات المسلحة والمجموعات الإرهابية التي عاثت فسادًا في البلاد استعانت حكومة الوفاق بدولة تركيا التي قامت بتزويدها بكافة الأسلحة والعتاد العسكري.

ولم تكتفي تركيا بهذا الدعم، بل شارك خلال المعارك ضباط أتراك تواجدوا في غرف العمليات العسكرية يصدرون الأوامر لقوات الوفاق ويضعون الخطط، واستعانوا بالالآف من المرتزقة السوريين ليشاركوا أيضًا في هذه المعارك واستباحوا الأرض والسيادة الليبية من أجل استمرار سيطرة المليشيات.

ورغم الكثير من المحاولات لإخفاء الأمر وإنكاره وتمييعه إلا أنه أصبح مفضوحًا لايمكن ولايستطيع أحد إخفائه، كما صمت الجميع من سياسيين وقادة عسكريين وقادة المليشيات المسلحة في غرب البلاد عن تواجد هؤلاء المرتزقة السوريين الذين يتقاضون 2000 دولار شهري في ظل عجر حكومة الوفاق عن توفير أبسط الأساسيات للمواطن الليبي.

اليوم بعد توقف المعارك وانسحاب الجيش الليبي من طرابلس، يحاول أحد الضباط من مدينة مصراتة فضح تواجد المترزقة السوريين في طرابلس ويصفهم بـ “القمامة البشرية” بعد أن صمت أكثر من عام كامل عن وجودهم أثناء المعارك في ضواحي طرابلس.

يقول العقيد في سلاح مدفعية مصراتة المدعو فرج اخليل :”يوميا ومع كل صباح باكر في طرابلس تسمع تدريبات وصيحات القمامة البشرية التي جاء بها الأتراك بكلية الشرطة ومعسكر اليرموك”.

ويضيف اخليل عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” :”لآن جارى تحميل معسكر البحرية في تاجوراء، والسؤال هل أصبحت ليبيا مقرًا ومكبًا للنفايات البشرية حسب الاتفاق”.

وواصل العقيد في تساؤله :”لماذا لم يتم تدريب كوادر الجيش الليبي وفي هذه المعسكرات المذكورة، وما الغاية والاستفادة من تدريب هذه الخردة البشرية والحرب متوقفة منذ أشهر ولا وجود لهم في الجبهة وغير مرغوب فيهم”.

وختم اخليل منشوره قائلا :”الموضوع خطير ونتائجه ليست الآن وخاصة أنا أخاطب المليشيات في طرابلس”.