لجنة كورونا بمصراتة: الأعداد أكثر من المُعلن عنها

لجنة كورونا بمصراتة : لدينا نقص كبير في العناصر الطبية

59

أخبار ليبيا 24 – صحة  

قال رئيس اللجنة العليا لمكافحة جائحة كورونا بمدينة مصراتة الدكتور محمد الفقيه، أمس الخميس، إن الوضع الوبائي في المدينة أصبح مستقرًا، وأن هناك إجراءات عدة تم اتخاذها لمواجهة مشكلة نقص أسطوانات الأكسجين التي عانت منها المدينة خلال اليوميين الماضيين.

الفقيه أضاف ، خلال مقطع مرئي نقلته فضائية “فبراير”، أن الوضع الوبائي لمدينة مصراتة الآن في حالة استقرار، وأن الحالات أصبحت في نفس العدد الموجود في الفترات السابقة، بل إنه أصبح هناك نقص في الإصابات.

وتابع “هناك استجابة من المواطنين وتقيد بالإرشادات والنصائح التي تصدر عن اللجنة العليا للجائحة واللجنة العليا العلمية في مصراتة وهذا أثر إيجابًا على السيطرة، فمعدلات الشفاء مرتفعة منذ البداية”.

وبين أن هناك قصورًا في تسجيل حالات الشفاء، لأن أغلبية المصابين لا يعلنون عن إصابتهم بكورونا، مرجعًا ذلك إلى العوائق الاجتماعية وعدم التصريح والتلميح بالإصابة، مؤكدًا أن هذا سبب في نقص تسجيل الإصابات و متابعتها.

وكشف رئيس اللجنة العليا لمكافحة جائحة كورونا بمصراتة أن العدد الحقيقي للإصابات أعلى من المعلن، قائلاً “لدينا أكثر من 1500 حالة، ومن نتابعهم أقل من 200 حالة من خلال فريق طبيبك وفريق تواصل لكن أكثر من 800 أو 900 حالة غير متابعة، وأن ذلك نتيجة أن الناس يرفضون التواصل معنا”.

وشدد على أنه رغم ذلك، فنسب الشفاء مرتفعة على حد قوله، لافتًا إلى أن نسبة أكثر من 80 إلى 90% من الحالات تم شفاؤهم وأن هؤلاء الناس لم يُضافوا على الرقم، وأن هذا ما يتسبب في أن الرقم لا تظهر عليه زيادة، قائلاً: “الحقيقة أن الرقم موجود لكن الناس ينظرون فقط للحالات التي تدخل المستشفى”.

وأعلن أنهم بصدد إطلاق نظام إلكتروني جديد لرصد الحالات ومتابعتها إلكترونيًا، قائلاً “الفترة القادمة سيكون هناك تغير في الأرقام وتغير ملحوظ، أتمنى من الناس أنهم يفهموا أن هذا مرض عادي مثل أي مرض يحتاج إلى مرونة من المجتمع والناس وكذلك اهتمام وتواصل مع الفريق الطبي”.

وتطرق الفقيه إلى أزمة نقص أسطوانات الأكسجين، قائلاً: “منذ الأمس وأول كان عندنا نقص شديد في أسطوانات الأكسجين المعبأة الخاصة بمرضى الكورونا خاصة وأنه مرض اكسجين بالأساس، ولكن نتيجة الانقطاع المستمر للكهرباء في مدينة مصراتة وليبيا بشكل عام تسبب في نقص عمل المصانع الخاصة بتصنيع الأكسجين نتيجة نقص الكهرباء وحدثت أعطال عندهم في مولدات الكهرباء مما تسبب في نقص في الأكسجين و سبب لنا هذه الأزمة”.

وواصل “في مركز العزل 1 و2 تواصلنا مع أهل المرضي وبعض المصحات الخاصة في فترة الفجر من الساعة الرابعة وحتى السادسة صباحًا، وقدموا لنا المساعدة في إمدادنا بأسطوانات الأكسجين العاجلة في تلك الفترة”.

وأردف “شركة الحديد و الصلب وفرت لنا الأكسجين السائل وفتحوا مصنع صناعة الأكسجين بحيث يتم الإمداد المستمر لسيارات الأكسجين السائل وهي سيارات كبيرة بالطن أكثر من 6000 لتر، وتم الاتفاق بين مصنع الحديد والصلب والمصانع الأخرى لتصنيع الأكسجين بحيث نحول لهم الأكسجين السائل ويقوموا بتبخيره وتعبئته”.

واستكمل “تواصلنا مع وزارة الصحة لتوفير مصنع أكسجين في مركز العزل، وبدأت في تركيبة من ليلة أمس بواسطة مهندسين قادمين من طرابلس وسيتم استلامه غدًا، بالإضافة إلى أن وزارة الصحة وفرت لنا أكثر من 200 اسطوانة أكسجين وتم استلامها وقمنا بتعبئتها بحيث تكون من المخزون المهم في مراكز العزل في مدينة مصراتة”.

وحول أزمة نقص العناصر الطبية وسبل حلها قال “من الممكن اليوم أو الغد أن نفتح مركز عزل آخر، والذي سيتضمن مصنع اكسجين وسيكون به 16 سرير رعاية لكن نحن في انتظار الفريق الطبي والفريق الطبي المساعد ليقوموا بتشغيل هذا المركز، لأن عدد العناصر الطبية والطبية المساعدة أصبح غير كافي واستعنا بمدن أخرى لتساعدنا في فتح المراكز، فاليوم انضم الينا أكثر من 15 طبيب وممرض وفني من مدينة طرابلس لمركز العزل رقم 2 وسينضم إلينا فريق أخر لمركز العزل الجديد”.

المزيد من الأخبار