إخوان الزاوية يزعمون تقدمهم استقالة جماعية من الجماعة

الجماعة تحاول استخدام سلاح التقية وتغيير الجلد

130

أخبار ليبيا 24 – متابعات 

أعلن أعضاء جماعة الإخوان المسملين في مدينة الزاوية، استقالتهم من الجماعة المصنفة إرهابية من قبل مجلس النواب في طبرق، في خطوة تبدو محاولة لتغيير الجلد، بعد رفضهم من أغلب الشعب، وفاض بهم الكيل منهم ومن أفعالهم بحق الشعب وحق ليبيا.

إخوان الزاوية ذكروا في بيان لهم، “نظرًا لما تمر به البلاد من تجاذبات واصطفافات وتصنيفات وحرب على الوطن والمواطن وسعي الانقلابين لعسكرة الدولة تحت مسمى محاربة الإخوان المسلمين والحرب على الإرهاب وما الحرب على طرابلسٌ منا ببعيد”.

وتابعوا، أن جماعة الإخوان المسلمينٌ قامت بمراجعات منذ 2015م، استجابة لنداء الكثير ممن وصفوهم بـ”المخلصين” من أبناء الوطن بشأن عدم ترك فرصة لمن يتربص بشعب أراد الحرية وإقامة دولة مدنية يعيش فيها المواطن متمتعا فيها بحق المواطنة أيا كان توجهه الفكري أو انتماؤه السياسي.

وواصلوا “بناء على ذلك قررت الجماعة إحداث تغيير في وجودها يغلب المصلحة العليا للوطن والمواطن، وبسبب المماطلة والتأخير المستمر في تطبيق القرار، فقد قررنا نحن أبناء مدينة الزاوية الذين كنا ننتمي لجماعة الإخوان المسلمين الليبية، الاستقالة الجماعية من جماعة الإخوان الليبية، وبهذا يعتبر فرع الجماعة بمدينة الزاوية منحلا من هذا التاريخ”.

وتواصل جماعة الإخوان المسلمين، بهذا البيان، ممارسة سياسة “التقية” في إظهار ما يخفون والتي أصبحت سلاح الجماعة، أمام أي عاصفة تعصف بهم، حيث يهرع عناصر التنظيم وأفراده إليها للخروج من أي مأزق.

وتجدر الإشارة إلى أن جماعة الإخوان في ليبيا، بعد ثورة فبراير 2011م، استطاعت تشكيل شبكات معقدة تعتمد على تسليح الميليشيات والمال السياسي الفاسد وتغذية الانتماء العرقي، حيث تم استبعاد الأغلبية الليبية، وبسط المتشددون نفوذهم على الرغم من رفض الليبيين لهم؛ حيث لا تسعى هذه الجماعة إلا وراء مصالحها ولا تحاول إلا السيطرة على الحكم وتنفيذ مشروعها التخريبي في ليبيا.

المزيد من الأخبار