سي إن إن : ترامب لا يريد التدخل في ليبيا ويرفض طلب أردوغان بالمشاركة في الأزمة

ترامب بات لا يريد المشاركة في أي حرب في منطقة الشرق الأوسط

439

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

كشف تقرير لقناة “سي إن إن” الأمريكية، اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد يكون حسم أمره بعدم التدخل بشكل كبير أو مباشر في حل أزمة ليبيا، بعدما تحولت الأزمة إلى مواجهة محتملة بين تركيا ومصر، مُشيرًا إلى أن ترامب في حيرة بسبب علاقته التي وصفها بـ”القوية” برئيسا البلدين.

وحسب تقرير القناة الأمريكية، الذي نقلته صحيفة “الزمان” التركية، أن الرئيس ترامب رفض إلحاح نظيره التركي رجب أردوغان عليه، بالتدخل في الحرب الليبية، مؤكدة أن ترامب بات لا يريد المشاركة في أي حرب معقدة أخرى في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت “سي إن إن” نقلا عن مصادر أمريكية وأجنبية، أن أردوغان أجرى اتصالات هاتفية بترامب وطلب منه الضغط من أجل إنهاء التدخل الروسي في الأزمة الليبية، مضيفة “ترامب وجد نفسه عالقا بين مجموعة من القادة المقربين وتربطه بهم علاقات قوية لكنهم يدعمون أطرافا متحاربة في ليبيا، ويطلبون دعمه لمواقفهم، الأمر الذي دفعه للوقوف بعيدًا وتركهم يدافعون عن أنفسهم لوحدهم”.

وأكدت، أن مصادر تركية وأمريكية كشفت أن اتصالات أردوغان المتكررة بترامب جاءت من أجل دفع روسيا للتراجع عن موقفها في الحرب الليبية، حيث تدعم قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، في مواجهة معسكر حكومة الوفاق المدعومة من أنقرة، حسب الصحيفة .

وفي ذات السياق، رأت “سي إن إن”، أن البيت الأبيض كان قد أرسل إشارات، خلال العام الماضي، مفادها أن الإدارة الأمريكية قد تتدخل بالحرب المشتعلة في ليبيا، عندما أعلن أن ترامب أجرى مكالمة هاتفية في وقت سابق مع حفتر.

وفي وقت لاحق، شهد الموقف الأمريكي، تغيرًا واضحًا، حيث أعربت الولايات المتحدة الأمريكية، عبر سفارتها في ليبيا، عن انزعاجها من التدخل الأجنبي ضد الاقتصاد الليبي، في إشارة إلى إغلاق الموانئ والحقول النفطية.

وأمس السبت، أجرت السفارة الأمريكية ومسؤولين أميركيين برئاسة مدير مجلس الأمن القومي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اللواء ميجيل كوريا والسفير الأميركي، ريتشارد نورلاند، مباحثات مع أطراف ليبية تمثل طرفي الصراع، أعقبها مباحثات مع رئيس لجنة الخارجية بالبرلمان المنعقد في طبرق يوسف العقوري، حيث تم تناول سبل دعم الاستقرار في ليبيا، والتوصل لوقف دائم لإطلاق النار، وترتيبات إقامة منطقة منزوعة السلاح، واستئناف تصدير النفط.

وبدوره أرجع المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وليد فارس، غموض الموقف الأمريكي تجاه الأزمة الليبية، إلى وجود أكثر من تيار داخل الإدارة الأمريكية.

وأوضح فارس، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية “الحدث اليوم” المصرية، أن بالإدارة الأمريكية تيار يدعم التحالف العربي الذي يضم مصر والسعودية، وآخر متأثر باللوبي الموجود في الولايات المتحدة الذي يقوده كل من تنظيم الحمدين وحكومة أردوغان، داعمي الإرهاب في المنطقة.

كما أرجع فارس، الغموض في الموقف الأمريكي، الذي وصفه بالـ “غير واضح”، لاقتراب الانتخابات الأمريكية وانشغال الإدارة الأمريكية بها، مضيفًا: “لذلك من يتصدر المشهد في الإدارة الأمريكية هم البيروقراطيون المتواجدون دائما”، منوهًا بأن الموقف سوف يتغير تمامًا عقب استقرار الأمور وانتخاب رئيس جديد.

المزيد من الأخبار