بعد خسارتهم في بنغازي ودرنة .. الجنوب محط اهتمام تنظيم داعش

الجيش الليبي يواصل مهمته الوطنية لمكافحة الإرهاب

112

أخبار ليبيا 24 – متابعات

لازالت المجموعات الإرهابية والمتطرفة تشكل خطرا وتهديدا على أمن بعض المناطق في ليبيا واستقرارها، بعد ما خاض ضدها الليبيين معارك شرسة في عدة مدن نجحوا على إثرها في القضاء عليهم وقتل المئات منهم وفرار البعض منهم.

وتعتبر مدن الجنوب في ليبيا من أبرز المناطق المهددة من قبل التنظيمات الإرهابية والمتشددة في المستقبل، بعد أن طال إجرام تلك التنظيمات المدنيين والعسكريين والنشطاء في العديد من المدن في شرق البلاد وغربها خلال السنوات الماضية.

وبعد أن تكبدت الجماعات الإرهابية الخسائر في بنيتها التحيتة وعناصرها على يد القوات المسلحة وقتل أغلب قادتهم البارزين اتجهت أنظار من فر منهم، أو التحق لاحقًا، إلى الجنوب الليبي متحصنين بالجبال والصحراء الشاسعة .

هذه العناصر تنتهز الفرصة للقيام بأعمالها الإرهابية من قتل، أو ترويع للأمانين واستهداف تمركزات القوات المسلحة، وهم يعلمون أن لا بقاء ولا خاضنة شعبة لهم.

وساهمت الأوضاع السياسية للبلاد في هذه المرحلة خاصة لجلب حكومة الوفاق المرتزقة بالتعاون مع تركيا، لدخول وعودة بعض العناصر الإرهابية للثأر بعد هزيمتهم الأعوام الماضية في المدن التي أرادوا إقامة دولتهم المزعومة فيها ” درنة، وبنغازي، وسرت”.

ورصد عناصر لتنظيم داعش يتجولون بسياراتهم التي تحمل الريات السوداء في أكثر من مدينة جنوب ليبيا وغربها، فيما اعتبر مؤشراً إلى عودة وشيكة للتنظيم للتوسع مرة أخرى في ليبيا التي طُرد منها، مستغلاً استمرار المعارك العسكرية بين القوات المسلحة وحكومة “الوفاق”.

مدينة مرزق مدينة أوباري وهما على أطراف سبها، تعرضت لهجمات متكررة من تنظيم داعش ساهم في تدفقهم الحدود المفتوحة وغياب الأمن سهّل على مسلحي التنظيم التجول في الجنوب الليبي دون أن يستطسعوا أن يفرضوا سيطرتهم على مدن بعينها .

 وتعرضت مناطق الفقهاء وزلة جنوب البلاد لهجمات متكررة من عناصر داعش التي ارتكبت جرائم قتل وتعذيب ونهب وتنكيل .

أفراد التنظيم قاموا بتصفية أحمد ساسي رئيس المجلس المحلي الفقهاء، وكذلك عبد الكافي أحمد، وهو أحد أفراد الحرس البلدي في الفقهاء.

وكان مركز «ستراتفور» الأميركي للدراسات الأمنية والاستراتيجية المقرب من الاستخبارات، أفاد في تحليل نشره أن تنظيم داعش الإرهابي يتوسع مرة أخرى في ليبيا، معتبراً أن عمليات داعش تشير إلى أن الجماعة الإرهابية في توسع مرة أخرى من منطقة نشاطها.

وتخوف المركز من قيام التنظيم بالعودة مجدداً للنشاط في ليبيا مع بدء الشهر الثالث لمعركة طرابلس، خاصة في ظل تبنيه العديد من العمليات الإرهابية.

وقد أعلنت القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” في السابق عن تنفيذ العديد من الضربات الجوية في جنوب ليبيا، استهدف من خلالها مواقع سرية للتنظيمات الإرهابية في المنطقة الجنوبية، وقتل على إثرها العشرات من الإرهابيين لحرمانهم من ملاذ آمن.

 يذكر أن القوات المسلحة الليبية بقيادة المشير خليفة حفتر قد أطلقت قبل إعلان عملية تحرير العاصمة طرابلس، أطلقت هجوماً مسلحا في يناير 2019 لتطهير الجنوب الليبي من الجماعات الإرهابية والإجرامية، سيطرت بموجبه على معظم المنطقة الجنوبية، وانتشرت الأجهزة الأمنية والعسكرية في المنطقة وحظيت بتأييد قبائل هناك.

المزيد من الأخبار