دراه : سندخل سرت سلمياً أو بالقتال

دراه : قوات الوفاق على أهبة الاستعداد وننتظر التعليمات من السراج

229

أخبار ليبيا 24  – متابعات

قال الناطق باسم غرفة عمليات تحرير سرت – الجفرة، التابعة لحكومة الوفاق، العميد عبد الهادي دراه، إنه رغم التصريحات بأن هناك حوارا وجهودا تبذل ومساعي من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لوقف الحرب، ما زالت الدول العظمى تدعم من أسماه “المتمرد”، دون أن يسميه.

دراه أشار في مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية، إلى أن قوات الرصد التابعة للوفاق، رصدت أمس هبوط 5 رحلات بين سرت والجفرة قادمة من بنغازي ومن سوريا محملة بكافة أنواع الأسلحة والمعدات، متهماً روسيا بدعم حفتر على الملأ وأمام العالم.

وأوضح أن قوات الرصد رصدت رحلات جوية ما بين سوريا ومطار بنينا الدولي، ووصول رحلتين عبر طيارات يوشن عسكرية، كذلك رحلتين إلى مطار الأبرق، شرق مدينة بنغازي، مؤكداً أن هذا دليل على الدعم الروسي لحفتر وعصابته، وفق وصفه.

أما عن الأجواء الميدانية، لفت دراه، إلى إنها مستقرة وإلى أن المدينة شهدت أجواء العيد، قائلا “قواتنا جاهزة وعلى أهبة الاستعداد، وننتظر القرارات والتعليمات، تاركين الفرصة للسياسيين لعلهم يجدون حلا سياسيا تنسحب من خلاله قوات المتمرد وقوات المرتزقة الروس من منطقة سرت، وتأمين المدينة ودخولها سلمياً، حتى لا تتعرض للدمار مرة ثالثة، كما تعرضت في 2011م، وعملية البنيان المرصوص، ولكن في حال فشل الحل السياسي، فلن يكون أمامنا سوى الحل العسكري”.

وكانت رئيسة البعثة الأممية للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، قد حذرت، الإثنين الماضي، من ما وصفته بـ”خطر كبير” جراء المواجهة المباشرة بين القوى الأجنبية المتنافسة في ليبيا، في إشارة إلى تركيا ومصر.

وأشارت ويليامز، في تصريحات لصحيفة فاينانشيال تايمز،  إلى سوء التقديرات “الضخمة” حول مصير مدينة سرت المطلة على البحر المتوسط التي يسيطر عليها من وصفتهم بـ”المتمردون”، لاسيما أن أي اشتباكات ستؤدي إلى حريق أوسع.

وقالت إن الساحة الليبية تشهد حربا بالوكالة، خصوصا مع استمرار التدخل الأجنبي حاليا، لافتة إلى عدم بذل أي جهود لوقف تدفق المرتزقة أو الأسلحة من الوصول إلى ليبيا، مضيفة: “من الواضح أن هناك إفلات دولي كامل من العقاب يقابله الإفلات من العقاب على الأرض”.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية عبر سفارتها لدى ليبيا، الأربعاء الماضي، أن القائم بأعمال السفير الأمريكي جوشوا هاريس زار مدينة بنغازي للتشاور مع أعضاء مجلس النواب المُنعقد في طبرق، وقوات الكرامة سُبل تحقيق حلّ منزوع السلاح في سرت والجفرة، وتمكين المؤسسة الوطنية للنفط من استئناف عملها.

وأوضحت السفارة الأمريكية، في بيانٍ إعلامي لها، أنه سيتم اغتنام الفرصة التي وفّرها الحوار الذي تيسّره الأمم المتحدة للتوصل إلى صيغة نهائية لوقف دائم لإطلاق النار وخارطة طريق لانسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة.

وأوضحت السفارة، أن القائم بالأعمال في لقاءاته مع أعضاء مجلس النواب و”القوات المسلحة العربية الليبية”، أكّد أنّه مع رفع الحصار المفروض على النفط، وأن السفارة ستظل ملتزمة التزامًا كاملاً بتعزيز الإدارة الشفافة لعائدات النفط والغاز حتى يثق جميع الليبيين في أنّ هذه الموارد الحيوية ستُستخدم بحكمة لصالح الشعب الليبي.

وتواصل العديد من الدول إرسال الأسلحة والمرتزقة إلى ليبيا، منتهكةً حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على البلاد، في الوقت الذي تتجمع فيه القوى المتنافسة حول سرت، وهي بوابة محطات النفط الرئيسية في ليبيا.

المزيد من الأخبار