مسجد درنة العتيق.. ساحة الإرهاب للتصفيات الجسدية

التنظيم يتعمد تجميع الأهالي بساحات المساجد ليشاهدوا مصير من يعارضهم

116

أخبار ليبيا 24 – متابعات

التنظيم الإرهابي “داعش” استعد لفعل أي جريمة مهما كانت ليبث الرعب في نفوس سكان المدن التي كان يسيطر عليها ليضمن الولاء والطاعة المطلقة، ولم يكترث بأي معايير أخلاقية، أو إنسانية، أو حتى دينية .

واستطاع تنظيم “داعش” التواجد في الأراضي الليبية مستغلا الفراغ الأمني بعد ثورة 17 فبراير 2011 فكل الظروف مهيئة له بوضع موضع قدم في بلد غني بثرواته ولاتوجد به مؤسسة عسكرية، أو أمنية تكبح جماحه بالإضافة إلى موقعه الاستراتيجي المطل على البحر المتوسط والقريب من أوروبا.

ونفذ التنظيم الإرهابي العديد من جرائم القتل، والذبح، والجلد بساحات المساجد دون مراعاة لحرمتها أو قدسيتها، ونفذ الجلد علانية في اذلال للمواطنين وانتهاك لإنسانيتهم، كذلك جرائم الذبح وقطع الرؤوس أمام المواطنين والأطفال.

وكان التنظيم يتعمد جمع الناس بالقوة ليروا مصير من يعارض أفكاره سواء بالكلمة، أو بالفعل، أو حتى بالنقد وليثير الرعب في النفوس.

هذا التنظيم الشرس الذي لا يعرف الرحمة، فقد جمع أفراد التنظيم الإرهابي في يوم من الأيام الناس بساحة المسجد العتيق وأمامهم مواطن مكبل الأطراف، وتلي أحد أفراد التنظيم الإرهابي ما اسمه الحكم بتنفيذ شرع الله بالحد قصاصا والذي كان ملخصة بتر  يد هذا المواطن .

وتعمد أفراد التنظيم جمع أكبر قدر ممكن من أهالي المدنية ليشاهدوا ما اسموه تنفيذ حكم حد السرقة على مواطن، وذلك بعد صلاة عصر يوم الجمعة بالمسجد العتيق بوسط المدينة، وكانت تهمته سرقة ذهب من منزل أحد المواطنين بالمدينة.

وتم قطع يد المواطن أمام جمع غفير من المواطنين بساحة المسجد العتيق التي عرفت بساحة لتنفيذ جرائم داعش ضد المواطنين من قتل وذبح وجلد وبتر .

وهذه ليست المرة الأولى التي يقطع فيها تنظيم داعش الإرهابي أيادي المواطنين في مدينة درنة فقد تم تنفيذ عقوبة الإعدام بالرصاص على متهمين بقضايا قتل وجلد وقطع رؤوس بتهم مختلفة وجلها ملفقة .

وتمكنت قوات الجيش الليبى من تحرير “مسجد العتيق” فى وسط مدينة درنة، الذى اشتهرت باحته بتنفيذ داعش إعدامات فيها عندما كان مسلحوه يسيطرون على المدينة.

المزيد من الأخبار