تعرف على نشأة تنظيم إنصار الشريعة الإرهابي في ليبيا

أنصار الشرعية منبتق من رحم القاعدة الإرهابي في بلاد المغرب الإسلامي

100

أخبار ليبيا 24 – متابعات

نشأ تنظيم “أنصار الشريعة في ليبيا” بعد ثورة فبراير، وهو تجمع لعدد من العناصر الإرهابية المسلحة في مدينة بنغازي ممن يحملوا الأفكار المتطرفة، وأغلبهم كان معتقل في السجون خلال حكم القذافي لأفكارهم، أو افعالهم المتطرفة .

وأطلقوا على أنفسهم وقتها “كتيبة أنصار الشريعة”، وعينوا الإرهابي محمد الزهاوي أمير للجماعة وأحمد بو ختالة نائبا له، والذي اعتقلته أجهزة المخابرات الأمريكية خلال عملية سرية لقوتها الخاصة في بنغازي لضلوعه في الهجوم على القنصلية الأمريكية، ومقتل السفير الأمريكي وبعض الموظفين بالسفارة .

وفي نفس الوقت ظهر في مدينة درنة الإرهابي سفيان بن قمو وأنشأ ماعرف وقتها بتنظيم “أنصار الشريعة في درنة” كنسخة من التنظيم المماثل فى بنغازي وبعد فترة اتحد التنظيمان داخل كيان واحد وأطلق أفراده على أنفسهم ماعرف بتنظيم “أنصار الشريعة في ليبيا” ثم ظهر بعدها فرع آخر للتنظيم في تونس.

وينتمى زعماء التنظيم إلى “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، وتنظيم “القاعدة في الجزيرة العربية”، فضلا عن الارتباط بالتنظيم الدولي الذي يقوده الإرهابي أيمن الظواهري.

قام أعضاء التنظيم بعمليات تصفية واغتيال لضباط الجيش والشرطة والقضاة والنشطاء والإعلاميين وبل أعلنوا أنهم ضد أي مسمي لقيام الدولة الليبية .

وأعلنوا عن وجودهم رسميًا، وتم دعمهم بعد وصول يطلقون على أنفسهم المنتمين للإسلام السياسي للمؤتمر الوطني وأضفوا عليهم الشرعية وزودوهم بالمال والعتاد، ووصل الأمر لتولي بعض المحسوبين على التنظيم المتطرف مركز حساسة منه وكيل وزارة الدفاع الإرهابي “خالد الشريف”، والذي زود تنظيم أنصار الشريعة بالمعدات الثقيلة والأسلحة.

وبعد أن آثار الرأي العام ذلك صرح وقال إن الأسلحة وصلت إلى أنصار الشريعة عن طريق الخطاء بل وصل به الأمر لاستيراد مفخخات وعبوات لاصقة من تركيا .

وفي أكتوبر 2014 خرج قادة تنظيم “أنصار الشريعة في ليبيا” يطلقون بيعتهم لزعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، واتخذوا من مدينة “درنة” مقرا لهم.

والتي وقعت أسيرة للإرهاب والتطرف وأسسوا محاكمهم الشرعية وشرطة إسلامية وفصلوا بين الطلاب والطالبات في الجامعة والفصول الدراسية وأمروا النساء بارتداء الزى الإسلامي حتى الأطفال وعمليات الذبح والقتل وبدؤوا تطبيق ” الحدود ” إلى جانب تخزين السلاح وإنشاء معسكرات التدريب والتجهيز لعناصر التنظيم وأصبح فرع تنظيم “داعش” في مدينة “درنة” يبعد عن الحدود المصرية 300 كيلومتر فقط والتي تتشارك مع ليبيا فى حدود صحراوية تصل إلى ما يزيد عن الف كيلو متر.

وبعد تفشي الإرهاب حذرت الحكومة الليبية المجتمع الدولي من التكاثر المتزايد لمسلحي تنظيم “داعش” في مدينتي درنة وبنغازي، وشددت على أن “جماعة أنصار الشريعة” انضمت إلى قوات فجر ليبيا، وقامت بهجوم على الهلال النفطي وطالبت المجتمع الدولي بالقيام بواجبه في مساعدة الدولة الليبية في حربها على الإرهاب من خلال رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي وتقديم المشورة الفنية والتقنية لكي يقوم بواجبه في مكافحة التطرف والإرهاب وحماية أمن البلاد والمحيط الإقليمي والسلام الدولي .

فى 19 نوفمبر 2014 من جلسة دورية لمجلس الأمن تم تبني القرار التالي :”إدراج مايعرف بتنظيم “أنصار الشريعة في ليبيا” على القائمة السوداء للتنظيمات الإرهابية بسبب ارتباطه بتنظيمي “القاعدة” و”داعش”، ولتورطه في الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي في 2012 وقدمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وقتها أوراقا لإدراج “أنصار الشريعة” على القائمة السوداء تفيد بأن التنظيم أقام العديد من معسكرات التدريب لإرسال جهاديين إلى العراق وسورية بالدرجة الأولى وإلى مالي بدرجة ثانية إلى جانب تورطه في الهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي وقتل السفير الأمريكي و3 من أعضاء البعثة الدبلوماسية الأمريكية في ليبيا“.

في الوقت الذي كان أعضاء المؤتمر الوطني والحكومات المنبثقة عنه تنكر وجود الارهاب وتطلق عليهم مسمي ” ثوار ” رغم عمليات الاغتيال والتصفيات والاخفاء القسري .

المزيد من الأخبار