المرصد التونسي: التونسيين بين المسلحين الأجانب الأكثر عددًا في ليبيا

رصدت 3 آلاف تونسي قاتلوا خارج البلاد ضمن تنظيمات إرهابية

100

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

كشف المرصد التونسي للحقوق والحريات، عن وجود 36 طفلا تونسيا عالقا في ليبيا تكفلت بهم منظمة الهلال الأحمر أو محتجزين لدى المليشيات.

المرصد قال، في تقرير، نقلته فرانس برس، إن التونسيين بين المسلحين الأجانب الأكثر عددا في سوريا وليبيا والعراق بعد 2011م، مؤكدا أن تقارير رسمية رصدت 3 آلاف مواطن قاتلوا خارج البلاد ضمن تنظيمات إرهابية .

وأوضح أن السلطات التونسية أرسلت فرقا مختصة إلى ليبيا للحصول على عينات من الحمض النووي لعدد من الأطفال للتأكد من نسبهم، قبل ترحيلهم إلى تونس، وقد تمكنوا من إعادة ستة أطفال أيتام من ليبيا في يناير الماضي.

وفي وقت سابق، قالت الرئاسة التونسية إن الرئيس قيس سعيد أكد أهمية الإسراع باتخاذ كافة التدابير والإجراءات الضرورية لتوفير الإحاطة النفسية والرعاية الصحية لهؤلاء الأطفال قبل تسليمهم إلى عائلاتهم.

وشدّد سعيد، في بيان للرئاسة التونسية، على الاهتمام بهذا الملفّ من أجل تيسير عودة بقية الأطفال العالقين في ليبيا.

ومن جهته، أعلن القنصل العام لدى تونس في ليبيا، توفيق القاسمي، خلال شهر يناير الماضي، وجود نحو 36 طفلاً من أبناء تونسيين منتمين إلى تنظيم “داعش” الإرهابي، موضحًا أنهم مازالوا عالقين في سجون ليبيا.

وذكر “القاسمي” في تصريحات له، نشرتها وسائل إعلان تونسية، أنه يوجد نحو 15 طفلاً تونسيًا يتواجدون في حاليا في سجون مصراته الليبية بالإضافة لـ10 أمهات، مُبينًا أنه يتواجد أيضًا نحو 21 طفلاً في سجون طرابلس.

ولفت القنصل العام لدى تونس في ليبيا، إلى أن ترحيل الأطفال إلى تونس مرهونًا بالإجراءات التي يعمل عليها القضاء بين كل من ليبيا وتونس، لاسيما أمهات الأطفال الذين لديهم متابعات قضائية من قبل المحاكم الليبية.

يشار إلى أن السلطات التونسية، أعلنت، من قبل، استلامها 6 أطفال من أبناء تونسيين مقاتلين في ليبياء تراوحت أعمارهم بين 4 أعوام و21 عامًا، قادمين من مصراتة، وكان في استقبالهم الرئيس التونسي، قيس سعيد، في مطار قرطاج الدولي.

المزيد من الأخبار