لتعويض المنظومة المدمرة .. تركيا ترسل دفعة جديدة من الأسلحة إلى ليبيا

الإصرار التركي على التغول العسكري في ليبيا كل يوم في تزايد

128

أخبار ليبيا 24 – متابعات

يبدو أن تركيا ماضية في مخططها لبناء قواعد عسكرية لها في ليبيا؛ فلا تزال تصر على نقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى طرابلس، دون اكتراث للعواقب الوخيمة التي تكبدتها ويتكبدها الشعب الليبي، فضلا عن تهديد دول الجوار الليبي.

ويتزايد الإصرار التركي على التغول العسكري في ليبيا من خلال إرسال المزيد من الآليات والمعدات العسكرية؛ حيث كشفت مصادر عسكرية ليبية، عن إرسال أنقرة دعما عسكريا جديدا إلى قاعدة “الوطية” الجوية، التي تسيطر عليها مليشيات حكومة الوفاق، وذلك بعد أيام على القصف الذي دمر منظومات الدفاع الجوي التركية بالقاعدة.

وتوقعت المصادر العسكرية أن تشمل الشحنة منظومات دفاع جوي جديدة مرسلة إلى قاعدة الوطية لتعويض المنظومات التي دمرت مؤخراً نتيجة الغارات الجوية على القاعدة.

وتناقل نشطاء ليبيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا لرتل عسكري؛ مكون من عدة شاحنات محملة بأسلحة ومعدات خرجت من قاعدة معيتيقة الجوية بعد تفريغ طائرة شحن عسكرية تركية حمولتها فيها، واتجه نحو الغرب ليلا في وسط الظلام الناتج عن انقطاع الكهرباء، مرجحين أنه في طريقه إلى الوطية .

وكشفت مواقع رصد حركة الطيران والملاحة العالمية عن تفاصيل رحلة الأسلحة التركية المرسلة إلى ليبيا، فرصد الرادار العسكري رحلة مزدوجة جديدة للقوات الجوية التركية إلى ليبيا، حيث غادرت طائرة من طراز “لوكهيد C-130E”، وتحمل رقم “63-13188، وطائرة إيرباص “إيه 400إم”، وتحمل رقم “16-0055، مطار إسطنبول حوالي الساعة 17:00 بتوقيت المدينة للقيام برحلة لوجستية جديدة إلى طرابلس.

ووصل هذا الدعم العسكري التركي إلى غرب ليبيا، بعد يوم من كشف وسائل إعلام تركية عن خطوات جديدة تتخذها أنقرة تريد من ورائها السيطرة على ليبيا عسكريا واقتصاديا؛ حيث اشترت منظومة إس-125 الصاروخية من أوكرانيا وفعلتها فوق المجال الجوي لمدينة سرت، بالتزامن مع تدمير المنظومة التركية التي كانت موجودة في قاعدة الوطية الجوية، فجر الأحد الماضي، بجانب زيادة حجم الصادرات إلى ليبيا.

وأوضح موقع Haber7” التركي، في تقرير له، أن المنظومة الأوكرانية مكونة من 6 بطاريات للصواريخ؛ واحدة مخصصة للمجال الجوي فوق مدينة سرت، وخمس سيتم نصبها في أماكن استراتيجية مختلفة في غرب ليبيا.

وأضاف أن هذه التحركات العسكرية لأنقرة جاءت في أعقاب زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي أكار وعدد من القادة العسكريين الأتراك إلى ليبيا، حيث أكدت على النوايا التركية في تعزيز التواجد العسكري، خصوصا بعد وضع يدها على قاعدة الوطية وربما قواعد عسكرية مستقبلية أخرى.

وتعرضت القاعدة لقصف مكثف فجر الأحد الماضي، أسفر عن تدمير منظومة الدفاع الجوي التركية، من قبل طيران أجنبي.

كما استهدفت الغارات التي بلغ عددها تسعة، وفق ماصرح به مصدر عسكري منظومات الدفاع الجوي طراز “هوك” والرادارات التي ثبتتها القوات التركية الخميس والجمعة الماضيين في القاعدة.

وأظهرت الصور الفضائية وجود ثلاث منظومات دفاع جوي، ومثلها رادارات متحركة وأخرى ثابتة، ومنظومة “كورال” للتشويش والحرب الإلكترونية، والتي تم تدميرها جميعا، وفق ذات المصدر العسكري.

المزيد من الأخبار