حفتر يتفقد المعسكرات في بنغازي..ووزير الدفاع التركي يتجول في طرابلس ومصراتة

161

أخبار ليبيا24

أعلن مكتب إعلام القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية أن قائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر تفقد أمس السبت عدد من معسكرات الجيش الليبي في مدينة بنغازي.

وأضاف مكتب إعلام القيادة العامة أن هذه الجولة تأتي ضمن عديد الجولات التي يجريها القائد العام للاطلاع على القوات المُسلحة وتجهيزاتها.

وتزامنت الجولة التي أجراها المشير حفتر للعدد من معسكرات مدينة بنغازي مع زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي آكار ورئيس هيئة الأركان العامة الجنرال يسار غولر إلى العاصمة طرابلس.

وأثارت هذه الزيارة الكثير من ردود الفعل وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي صور اللقاءات والاجتماعات بشيء من السخرية والغضب والتهكم واصفين موقف حكومة الوفاق من أيدها بأنه خنوع وخضوع للمحتل التركي.

هذه الزيارة للعسكريين الأتراك التي شملت طرابلس ومصراتة ولقائهم بجنود أتراك وعدد من مسؤولي حكومة الوفاق وصفها البعض بأنها تظهر الحاكم الفعلي لغرب البلاد، وأن المسؤولين السياسيين في العاصمة طرابلس ماهم إلا دمى سياسية يتحركون بأوامر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال عضو مجلس النواب علي السعيدي إنه بزيارة وزير الدفاع التركي خلوصي آكار إلى طرابلس تم التوقيع والإعلان عن اتفاق الاحتلال التركي للمنطقة الغربية بالكامل لتصبح تحت الوصاية التركية المباشرة.

وأكد السعيدي في تصريحات صحفية أن أنقرة ستنشئ قاعدة عسكرية تركية يحمل كل من فيها الصفة الدبلوماسية بالإضافة إلى الحصانة للمستشارين الأتراك بعدم الملاحقة القانونية.

وأوضح أن حكومة الوفاق اتفقت مع أنقرة على التفويض الكامل للجيش التركي لحماية حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج داخل طرابلس وإنشاء قوة عسكرية تركية لحماية الشركات التركية.

وأضاف عضو مجلس النواب أنه تم الاتفاق على منح تركيا الحق لتدريب وتسليح تحت مسمى الشرطة وإنشاء جهاز استخبارات عسكري جديد بإشراف تركي بالإضافة إلى منح الحق لتدخل تركيا عسكرياً بشكل مباشر عبر جنودها.

ومن جهته، قال عضو مجلس النواب محمد العباني إن العاصمة طرابلس باتت محتلة من قبل الأتراك والإخوان والمليشيات، مؤكدًا أن كافة التنظيمات الإرهابية تتمركز في طرابلس باعتبارها بؤرة لها بشمال أفريقيا تتحكم فيها قوى الإرهاب الدولية وعلى رأسها تركيا ورئيسها أردوغان.

ووصف العباني في تصريح لصحيفة “اليوم السابع” المصرية أمس الجمعة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ “الأهوج” الذى أصبح يأمر فيطاع ويستدعى الشخصيات المغتصبة للسلطة المنتحلة لصفة ذوي الشأن العام من أمثال السراج وباشاغا والصديق الكبير في ليبيا.

وأوضح عضو مجلس النواب أن الرئيس التركي لا يتوانى في إرسال موظفيه بعد ما أرسل عسكريين للعبث في ليبيا وحمل الرسائل المستعجلة للدمى السياسية في ليبيا.

وأعرب عن عدم استغرابه أن يرسل أردوغان وزير دفاعه التركي إلى طرابلس وذلك لشأن يراه كبيراً ألا وهو دعم “الإرهابي خالد الشريف” لتنصيبه رئيساً لجهاز المخابرات الليبية في وقت تزداد فيه الصراعات المحلية بين قوى الإرهاب على الفوز بهذا المنصب وفقاً لقوله.

وأضاف” الإرهابي خالد الشريف هو أحد رجالات النظام الإرهابي التركي والمرتبط به ارتباطاً وثيقاً ولا يعصي له أوامر، أنقرة تتخوف من أن يعين السراج تحت ضغوط المليشيات المتغولة شخصاً آخر غير خالد الشريف بعد أن رشحت معلومات تفيد بأن مليشيات الزنتان تدعم بقوة تعيين عماد الطرابلسي لشغل منصب رئيس جهاز المخابرات الليبية”.

 

 

 

المزيد من الأخبار