تركيا تتهم فرنسا بدعمها تعزيز وجود روسيا في ليبيا

86

أخبار ليبيا24 – سياسة

اتهمت تركيا، فرنسا أنها تعمل على تعزيز وجود روسيا في ليبيا، في الوقت الذي ينظر فيه حلف “الناتو” إليها كتهديد، بحسب تصريحات وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو.

وقال تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء: إن “الناتو ينظر إلى روسيا كتهديد، إلا أن فرنسا الحليفة في الناتو تبذل جهودا لتعزيز الوجود الروسي في ليبيا”، مضيفا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يدرك جيدا أن تهجمه على تركيا لن يعود بالنفع على سياسته الداخلية.

وأعرب تشاووش أوغلو، عن أمله في أن يكون ماكرون قد تلقى درسا وأدرك بأن التهجم على تركيا لن يفيده في شيء، مشيرا إلى أن تركيا ستواصل التعاون مع السلطة الشرعية الوحيدة في ليبيا، وفق ما نشرت وكالة الأناضول.

وأضاف أوغلو، أن المجتمع الدولي وخاصة بعض الدول الأوروبية، يدرك أن الدعم التركي للحكومة أسفر عن توازن القوى، ووقف بوجه تحول الحرب الداخلية في طرابلس إلى حرب شوارع.

وشدد وزير الخارجية التركي، على أهمية الاستقرار في ليبيا بالنسبة للقارة الأوروبية، حيث تعد مرتعا لتنظيمات إرهابية مثل “داعش”، فضلا عن “بوكو حرام” و”الشباب” على حدودها الجنوبية.

واتهم مولود تشاووش أوغلو، فرنسا بدعم خليفة حفتر، بشكل مخالف لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مؤكدا أن تركيا تتعامل بشفافية وصدق في علاقاتها واتفاقياتها، على خلاف فرنسا التي تدعم حفتر، وتنكر ذلك في نفس الوقت، رغم تأكيد الكثير من التقارير الدولية على دعمها له إلى جانب الإمارات.

وأشار تشاووش أوغلو، إلى أن الكثير من الدول الأوروبية منزعجة من دعم فرنسا لحفتر، إلا أنها لا تعلن ذلك بسبب رغبتها في الحصول على مساعدات الاتحاد الأوروبي في سبيل القضاء على فيروس كورونا.

ولفت تشاووش أوغلو في هذا الصدد إلى انسحاب مالطا مؤخرا من عملية “إيريني” الأوروبية لمراقبة حظر توريد السلاح إلى ليبيا، والتي أطلقها الاتحاد الأوروبي في 31 مارس الماضي.

وأوضح تشاووش أوغلو قائلا: إنه “بالرغم من وقوف تركيا وروسيا في أطراف مختلفة بليبيا، إلا أنهما تبذلان جهودا في سبيل وقف إطلاق النار هناك، تماما كما فعلا في سوريا”.

وتابع تشاووش أوغلو إن “مساعي تركيا وروسيا تهدف لعدم نشر المزيد من الفوضى في ليبيا، على عكس مساعي ماكرون الاستعمارية، كما فعلت في ماضيها الاستعماري بنشر الخراب والفوضى في القارة الإفريقية، قامت في 2011 بقصف ليبيا وتركها لمصيرها، ثم عادت إليها لاحقا بهدف تحقيق أطماعها وأحلامها”.

المزيد من الأخبار