أنقرة تؤكد مواصلة عملها مع روما من أجل ليبيا

أخبار ليبيا24 – سياسة

أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، مواصلة بلاده العمل مع إيطاليا من أجل سلام دائم وعملية سياسية مثمرة في ليبيا، على حد قوله.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده تشاووش أوغلو، مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو، عقب لقائهما في وزارة الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة اليوم الجمعة.

وأطلع أغلو، نظيره الإيطالي على زيارته التي أجراها إلى ليبيا يوم الأربعاء الماضي، معربا عن رغبة تركيا في رؤية إيطاليا ضمن محافل ثنائية وثلاثية حول ليبيا، مبينا أن أنقرة أبلغت ذلك لروسيا ولدول أخرى.

وقال تشاووش أوغلو: “إن إيطاليا لم تقف إلى جانب حفتر مثل بعض دول الاتحاد الأوروبي، لكنها بذلت جهودا صادقة من أجل وقف إطلاق النار ودفع العملية السياسية”.

وثمن أوغلو، الجهود التي تبذلها إيطاليا في ليبيا، قائلا: “ندرك الدور الحاسم الذي تلعبه إيطاليا هنا في ليبيا، نشكرهم على ذلك، حيث لعبوا دورا متوازنا”، موضحا أن تركيا بإمكانها العمل مع إيطاليا لتوفير احتياجات ليبيا من الكهرباء.

وأشار الوزير التركي، أن ردود الفعل التي أبدتها أنقرة حتى اليوم هي ضد خطوات رامية لإبعادها من شرق المتوسط، مؤكدا أن تركيا مستعدة للتعاون مع كل الأطراف المنفتحة للتقاسم، مضيفا: “المكان الذي لا يوجد فيه سلام وتقاسم، تسوده توترات دائما”.

وشدد مولود تشاووش أوغلو، على أنه من المفيد العمل بين تركيا وإيطاليا في شرق البحر المتوسط من أجل استقرار ليبيا أيضا، على حد قوله.

وحول عملية “إيريني” الأوروبية لتطبيق حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، رأى تشاووش أوغلو أن عملية إيريني لم تكون موضوعية، لأنها لا تسهم بشكل عام في حل مشكلة ليبيا أو حل قضايا مثل الحظر ومراقبته.

ولفت أغلو، إلى إمكانية تقديم إيطاليا مساهمة مهمة في حل المشاكل القائمة من خلال الحوار، قائلا: “​​يجب أن تتقاسم كل البلدان حول شرق المتوسط جميع ثروات المنطقة”.

واستطرد أغلو: “مع تأكيد التعاون في شرق البحر المتوسط، أود أن أقول رأيي بكل صدق بخصوص عملية إيريني”، بحسب ما نشرت وكالة الأناضول التركية.

ومضى بالقول: “ليس لدينا شك في النوايا الحسنة لإيطاليا التي شاركت في عملية إيريني لوقف الصراعات هنا في أقرب وقت ممكن، لكننا قلنا شيئا يجب أن تكون متوازنة. عملية إيريني غير متوازنة ومتحيزة. لم تتم تلبية مطالب ومخاوف حكومة الوفاق الوطني”.

ورأى تشاووش أوغلو، أن عملية إيريني لم تكون موضوعية، لأنها لا تسهم بشكل عام في حل مشكلة ليبيا أو حل قضايا مثل الحظر ومراقبته.

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي قد أعلن في 31 مارس الماضي إطلاق عملية “إيريني”، التي تعني باللغة اليونانية “السلام”، لفرض حظر على توريد الأسلحة إلى ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى