لأنها لا تريد أن يقولوا خسرت في ليبيا أمام تركيا .. القايد: هناك قوات روسية في سرت

وشهد شاهد من أهلها ..القايد يؤكد وقوع أعمال سرقات بعد دخول  قوات الوفاق لترهونة

أخبار ليبيا 24

قال مدير إدارة التوجيه المعنوي بقوات حكومة الوفاق، ناصر القايد، إن محاور القتال شهدت أمس الثلاثاء، هدوءا ملحوظا، بينما لا تزال قوات حكومة الوفاق والقوة المساندة لها تسيطر على المناطق التي حصلت عليها في السابق.

القايد زعم خلال مداخلة هاتفية على قناة ليبيا الأحرار- التابعة لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية – أن قوات الوفاق تقوم من وقت لآخر باستهداف بعض المواقع، ولا تزال تأتي قوات مساندة من الغرب وتعزيزات كبيرة، وإعادة التمركزات من جديد لأنها مناطق مفتوحة خصوصا في وجود التيار الأجنبي ولابد أن تكون الأمور مدروسة وتستعد القوة للهجوم في أي لحظة.

وتابع “في البداية حدثت بعض التسرعات لكن تحقيق تقدمات 100 كم في يوم واحد وتأمينها جيدا أمر صعب، وهناك تدخل روسي، ووصلت قوات إلى سرت من الروس، وبعض الطائرات الروسية تجلت في مقتل عائلة الفرجاني أمس، ولابد من أخذ الاعتبار حتى لا تكون هناك خسائر كبيرة في القوات”.

واستكمل “الحقيقة أن التدخل الروسي هو الذي حدث فجأة، وروسيا تخشى على جبروتها فتدخلت بشكل غير مباشر بقوات غير رسمية، حتى طائراتها تخرج بالعلم الليبي، ولا تريد أن تخرج بخسارة، ولا تريد أن يقول العالم هزمتها ليبيا وتركيا، وتحاول تأمين المواني النفطية، وروسيا ستقدم مباردة ليس فيها حفتر، وكأنها انتصرت في هذه الحرب، لكن لا يوجد قوات كبيرة في سرت، ومن تصدوا هم كتيبة 604، ولكن هذه الأمور ستحسم قريبا، إذا تقوت قواتنا وسيطر سلاحنا الجوي على الجو، وستنسحب هذه القوات بشكل كبير وسيكون دخول سرت بشكل سريع”.

وعن الكتيبة 604، قال القايد “الكتيبة 604 هي تيار إسلامي يتبع السلفية المدخلية، ويقودها أبناء فرجان، ولديها خبرة كبيرة في التحرك باعتبارها شاركت في معركة البنيان المرصوص، وهم من أهل المنطقة وعلى علم بالمنطقة، وعندما دعمتهم الطائرات المسيرة الإماراتية التي تخرج من رأس لانوف تمكنت من صد تقدم قواتنا، وقد يكون التقدم تسرع من بعض المواطنين المدنيين الذين تقدموا بشكل كبير، وحققت الكتيبة 604 بعض التوقف لقواتنا، ولكن سيتم معالجة الموقف والتخلص منها، ولا تستطيع الغرفة أن تغامر بدخول بالقوات، وحتى في الحرب العالمية الأولى والثانية كانت هذه المنطقة مزروعة بالألغام، ولم يستطيعوا أن يتمركزوا فيها، وهي منطقة صعبة جدا، ناهيك عن درجة الحرارة العالية والغبار المستمر”.

وواصل “قمنا بضرب بعض محاور الإمداد الرئيسية لهم ومن ثم إمكانية عزلهم ودخول القوات من جديد، وبهذا يكون استقوت القوة ومهدت لمحاصرة الجفرة وسرت، وإذا سيطر أي شخص على سرت يستطيع السيطرة إلى ما بعد الموانئ النفطية، وكما حدث ما بين الوشكة والتلاتين في خمسين دقيقة، ويتم هذا بتكتيك عسكري معين وفي حينه سيكون واضحا”.

وعن أعمال السرقات التي رافقت قوات الوفاق بعد السيطرة على ترهونة، قال “متوقع بعد كل حرب تحدث انتهاكات، ولابد من إعداد خطة جاهزة، ولكن بعض العوامل كانت أفضل لو تحرك أهل المدينة، كما أن بعض أهل ترهونة من قاموا بالسرقات والخراب، ولو تحركت قوات أمينة بعد السيطرة على المدينة لكانت أسهل، والآن تساندها قوة عسكرية لحفظ الأمن والاسقرار بشكل آمن، وهذا يأخذ بعض الوقت”.

وهاجم خليفة حفتر، قائلا “هذا المجرم استعان بمجرمين قاموا بشتى أنواع الخراب والفساد والسرقات، حتى فخخوا المطابخ والحدائق وغرف الأطفال، وهؤلاء مجرمين، ولهذا الهندسة العسكرية تحاول منع الناس من الوصول إلى المناطق التي لم يتم تنظيفها بالكامل، وبالأمس فقدنا مقدم أثناء فك الألغام، ولا زالت الانفجارات ولهذا على المدنيين أن يحتاطوا بذلك، ووزعنا كثير من المنشورات لتحذير الناس، ولابد من التريث والرجوع والانتباه لكل جسم غليظ أو أي أسلاك موصولة والحقيقة الدمار كبير، ونتمنى أن تشكل لجنة لدراسة هذا الدمار، والذين رجعوا وجدوا بيوتهم مهدمة بالكامل، وعلى الحكومة تقديم يد العون لهم، وسيرجع الكل إلى منازله قريبا، حسب قوله ”.

وخاطب المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان ليبيا، بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لتشكيل لجنة تقصي حقائق دولية يقبل بها الطرف المجني عليه؛ لتثبيت الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيات حكومة الوفاق بعد دخول مدينتي ترهونة والأصابعة وغيرها من المدن.

واستنكر المجلس في خطابه، على البعثة الأممية مطالبة حكومة الوفاق بالتحقيق في الجرائم والانتهاكات التي حدثت في المدينتين، لاسيما أن من ارتكبتها هي المليشيات التابعة للوفاق، موضحا أنه من باب أولى أن تكون المتهم الأول في هذه الجريمة؛ وينبغي إسقاط هذه الدعوة لها بالتحقيق وتكليف لجنة تقصي حقائق دولية يقبل بها الطرف المجني عليه لتثبيت الجرائم التي تحدث على مرأى ومسمع من الجميع.

ونوهت إلى أن بيان البعثة الأممية الذي يطالب الوفاق بالتحقيق في انتهاكات ترهونة والأصابة، أغفل ذكر مناطق أخرى حدثت بها الكثير من الجرائم خلال الفترة نفس؛ وهي منطقة قصر بن غشير ومنطقة النواحي الأربع بالكامل، ما يتطلب ضرورة وضعها ضمن عملية تقصي الحقائق.

وأوضحت البعثة الأممية، في بيان، الأحد الماضي، أن التحركات العسكرية الأخيرة في طرابلس وترهونة، أدت إلى موجات جديدة من النزوح، وتسببت في معاناة لأكثر من 16000 ليبي في الأيام القليلة الماضية.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى