زاعمًا أن تحريرها يعني السيطرة على الهلال النفطي وقاعدة الجفرة .. الغرابلي: معركة سرت مفصلية

الغرابلي: يزعم أن قوات الوفاق تدافع عن المدنيين وتبحث عن الدولة المدنية

أخبار ليبيا 24- متابعات

قال رئيس المجلس العسكري لما يسمى بـ”ثوار صبراتة” سابقًا، الطاهر الغرابلي، إن معركة السيطرة على سرت كبيرة جدا ومفصلية، وسيُستعمل فيها جميع أنواع الأسلحة المتاحة من مدفعية وطيران وغيرها، خصوصا أن المدينة تعتبر بوابة المنطقة الشرقية والجنوب.

الغرابلي زعم ، في مداخلة هاتفية لقناة ليبيا بانورما – أحد القنوات الداعمة لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية – أن قوات الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر استخدمت خلال اليومين الماضيين طائرات مج 29، وهذه الطائرات لا نملكها في سلاحنا الجوي، وستكون هناك حلول ناجعة لصد هذه الطائرات، وسننشر وسائل دفاع جوي في هذه المناطق حماية المقاتلين على الأرض”.

وأوضح أن أهمية مدينة سرت العسكرية تكمن في قربها من مواقع قتالية كبيرة؛ مثل قاعدتي القرضابية والجفرة وموقع رأس لانوف الذي يستعمله الفرنسيون في الدعم اللوجيستي والتكنولوجي المتطور، مرجعا إمداد خليفة حفتر بالطائرات ميج 29 إلى روسيا، والذي تسبب في مقتل عدد من المدنيين، بالإضافة إلى نزوح المئات منهم نتيجة المعارك الدائرة، وفقا لقوله .

وتابع “أتمنى فتح ممرات آمنة للمدنيين، خصوصا أن حفتر لا يهمه من يقتل، وشاهدنا كيف كانت تقصف المواقع المدنية في جنوب طرابلس وزرع المفخخات في بيوتهم، فحفتر لا يأبه بقتل المدنيين ولا يعتد بالقانون الدولي والإنساني”، مستطردا “نحن ما جئنا إلا دفاعا عن هؤلاء المدنيين وبحثا عن الدولة المدنية، وأتمنى ألا يستميت العدو في استعمال المدنيين كدروع بشرية”.

وأشاد بأهمية سيطرة قوات حكومة الوفاق على خطوط الإمداد التي تستخدمها “قوات حفتر”، قائلا “عندما قطعت خطوط الإمداد عن مواقع القتال في جنوب طرابلس، شاهدنا انهيار العدو بعد أقل من شهر من بداية قطع الإمداد وطرق المواصلات، من خلال استخدام الطيران المسير في تحديد الأهداف اللوجيستية وقصفها”، معتبرا أن ذلك يقلل من الخسائر ويجعل المعركة تنتهي سريعا، حسب وصفه .

وحول استمرار المعارك رغم المبادرة المصرية الداعية لوقف إطلاق النار، قال “الحلول السلمية هي آخر ما يتوقعونه، فعندما سقطت مدينة قصر بن غشير، عرفوا أن المدن الواقعة في المدن الغربية ستسقط؛ فتساقطت ترهونة وتساقطت كل المدن”، متابعا: “العدو يراوغ ولا يعنيه وقف إطلاق النار والحفاظ على المدنيين، بل يريد أن يكسب الوقت لإعادة ترتيب صفوفه”.

وأردف “مدينة سرت لها أهمية استراتيجية كبيرة مثل قصر بن غشير من المنطقة الغربية، وعند تحريرها سيتحرر الهلال النفطي تلقائيا، وستكون قاعدة الجفرة بين فكي كماشة، وسيكون خط الدفاع الأمامي للعدو مدينة إجدابيا، لذلك يحاول التمسك بنقطة متقدمة في سرت للتفاوض على مواقع يستفيدها”.

وسيطرت المليشيات التابعة لحكومة الوفاق بدعم من المرتزقة السوريين والإمدادات التركية، على منطقة وبوابة فم ملغة، كما تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على مدينة ترهونة بعد انسحاب جميع القوات منها، وكذلك بلدة العربان جنوب غرب طرابلس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى