وزراء خارجية إيطاليا وفرنسا وألمانيا وممثل الاتحاد الأوروبي يطالبون الأطراف الليبية بالاستجابة لإعلان القاهرة

وزراء الخارجية : هذه الجهود يجب أن تدفع جميع الأطراف إلى الاتفاق بسرعة على وقف إطلاق النار

أخبار ليبيا 24 – متابعات

حث وزراء خارجية دول؛ فرنسا وألمانيا وإيطاليا، بالإضافة للممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل جميع الأطراف الليبية والجهات الفاعلة الدولية على الوقف الفوري والملموس لجميع العمليات العسكرية والانخراط بحسن نية في مفاوضات “5 + 5، بناءً على مسودة الاتفاق التي عرضتها البعثة الأممية على الطرفين خلال محادثات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) في الثالث والعشرين من فبراير 2020م”.

وأشار المسؤولون الأوربيون، في بيانٍ مشترك نشرته الخارجية الإيطالية، إلى أن ذلك يأتي في أعقاب المبادرة البناءة والهادفة إلى وقف القتال واستئناف الحوار والتوصل إلى وقف لإطلاق النار في إطار اللجنة العسكرية المشتركة والتي تم إعلانها في القاهرة في السادس من يونيو.

وأوضح المسؤولون، أن هذه الجهود يجب أن تدفع جميع الأطراف إلى الاتفاق بسرعة على وقف إطلاق النار في إطار اللجنة العسكرية المشتركة “5 + 5، على أن يشمل ذلك انسحاب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة والمعدات العسكرية المُقدمة في انتهاك لحظر الأسلحة المفروض على الأمم المتحدة من جميع مناطق ليبيا.

وطالب المسؤولون الأوربيون، الأطراف الليبية بالانخراط البناء في جميع مجالات الحوار الليبي الذي تقوده الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى اتفاق سياسي عام وفقا للالتزامات التي تم التعهد بها في برلين.

وأطلق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح بالقصر الرئاسي في القاهرة، مبادرة لحل الأزمة الليبية باسم “إعلان القاهرة”، تشتمل على احترام جميع المبادرات والقرارات الدولية بشأن وحدة ليبيا.

ويشمل “إعلان القاهرة” دعوة كل الأطراف الليبية لوقف إطلاق النار اعتبارا من الاثنين، مع أهمية الالتزام بمخرجات مؤتمر برلين بشأن الحل السياسي في ليبيا، كما تتضمن المبادرة الالتزام بإعلان دستوري ليبي، وتطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية.

وتتضمن المبادرة كذلك تفكيك المليشيات وتسليم أسلحتها، كما تهدف لضمان تمثيل عادل لأقاليم ليبيا في مجلس رئاسي ينتخبه الشعب، وتوزيع عادل وشفاف للثروات على جميع المواطنين، دون استحواذ المليشيات على أي من مقدرات الليبيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى