مُرحبة بدعوات وقف القتال  البعثة الأممية: أي حرب بين الليبيين خاسرة

البعثة الأممية : تلقينا العديد من التقارير عن نهب وتدمير الممتلكات العامة والخاصة في ترهونة والأصابعة من قبل قوات الوفاق

أخبار ليبيا 24 – متابعات

رأت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن المآسي التي شهدتها ليبيا، خلال سنة ونصف، تؤكد أن أي حرب بين الليبيين، خاسرة، ولن يكون هناك مُنتصر حقيقي فيها، موضحة أن الجميع يتكبد خسائر فادحة في بلاد تعاني من النزاع منذ أكثر من تسع سنوات.

وذكرت البعثة الأممية في بيان لها، أن الحل السياسي للأزمة الليبية لا يزال في متناول اليد، مؤكدة أنها على أهبة الاستعداد، لتسيير عملية سياسية تشمل الجميع يقودها الليبيون ويمسكون بزمامها، مُستدركة “من البوادر المشجعة على ذلك الدعوات التي أطلقها مؤخرًا قادة ليبيون لاستئناف مثل هذه المحادثات بهدف إنهاء القتال والانقسام، مما سيمهد الطريق لحل سياسي شامل يستند إلى الاتفاق السياسي، وضمن إطار خلاصات مؤتمر برلين وقرار مجلس الأمن 2510 والقرارات الأخرى ذات الصلة”.

وحسب البيان، رحبت البعثة بالنداءات التي وجهتها الجهات الفاعلة الدولية والإقليمية في الأيام الأخيرة إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية في ليبيا، داعية الأطراف الليبية إلى الشروع سريعًا، وبصورة بناءة في محادثات اللجنة العسكرية المشتركة “5+5” من أجل التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار.

وشددت البعثة الأممية، أنه يجب اقتران محادثات “5+5” بتنفيذ صارم واحترام تام لقرار مجلس الأمن بشأن حظر الأسلحة المفروض على ليبيا والذي تم تجديده مؤخرًا، مُبينة أنها تشعر بالاستياء الشديد إزاء الضرر الذي طال السكان المدنيين من جراء دورة العنف التي تدور رحاها في ليبيا.

وحول العمليات العسكرية الأخيرة، بيّنت البعثة الأممية، أن التحركات العسكرية الأخيرة في طرابلس وترهونة، أدت إلى موجات جديدة من النزوح، وتسببت في معاناة لأكثر من 16000 ليبي في الأيام القليلة الماضية.

وكشفت أن التقارير الواردة إليها، تعبث عن اكتشاف عدد من الجثث في مستشفى ترهونة على الانزعاج الشديد، داعية حكومة الوفاق إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه، مُستفيضة “كما تلقينا العديد من التقارير عن نهب وتدمير الممتلكات العامة والخاصة في ترهونة والأصابعة والتي تبدو في بعض الحالات أعمال انتقام وثأر من شأنها أن تزيد من تآكل النسيج الاجتماعي الليبي”.

وفي ختام البيان، ذكّرت البعثة الأممية، جميع الأطراف في ليبيا بضرورة احترام سيادة القانون والقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني من أجل حماية المدنيين والمنشآت المدنية بما في ذلك مرافق الرعاية الصحية والمدارس ومرافق الاحتجاز، ولا سيما في ظل تفشي جائحة كورونا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى