اتهامات ودعوات للاستقالة والتحقيق..”سرت” تسبب صراعًا داخل “مصراتة”

أخبار ليبيا24

عقب تلميح المتحدث باسم مايعرف بشعبة الإعلام الحربي التابعة لـ ”بركان الغضب” عبدالمالك المدني أن شخصًا معتوهًا ذو صفة رفيعة في الدولة اتصل بآمر غرفة عمليات تحرير سرت والجفرة التابعة للرئاسي وطلب منه الانسحاب وعدم اقتحام سرت.

واستشف الجميع وعلموا أن المقصود من هذا المعتوه الذي وصفه المدني هو عضو الرئاسي عن مدينة مصراتة أحمد معيتيق الذي يزور روسيا حاليًا وهو من ادعى أن سرت يوجد بها مقاتلين روس ودخولها سيكون أمرًا صعبًا.

إلا أن تصريحات نشطاء وإعلاميي وسياسي الوفاق أكدت أن “المعتوه” هو فعلا أحمد ميعيتق الذي وصفه من يسمي نفسه بـ “الملازم علي” عبر حسابه على “فيسبوك” بـ “العميل حيث طلب ممن وصفهم بـ”أنصار عملية بركان الغضب” استنكار واستهجان ما يقوم به المدعو أحمد معيتيق وآخرها طلبه من غرفة عمليات تحرير سرت إيقافها عملية تحريرها بحجة عدم رضا الروس والمصريين بذلك.

وتابع :”يرجى منكم التعبير على صفحاتكم و تفويض قواتكم البطلة بالاستمرار في حربها وعدم الالتفاف لدعوات “العملاء”، دعمكم وتأييدكم لها ضروري جداً في هذه المرحلة، فهي مستمرة في حربها و تحافظ على كامل تمركزاتها”.

هجوم قوات الوفاق على مدينة سرت يوم أمس السبت أسفر عن سقوط مايقارب الـ 50 قتيل بين صفوفهم إضافة إلى أسر عدد كبير من قوات الوفاق بينهم مرتزقة سوريين، ناهيك عن تدمير عدد كبير من الآليات والعربات العسكرية.

هجوم قوات الوفاق على سرت لم يتسبب بهذه الخسائر فقط، بل أشعل حرب ردود من قبل المعاقب دوليًا المدعو صلاح بادي، ووزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا من جهة، وآمر غرفة عمليات تحرير سرت و الجفرة وبن عثمان وغيرهم الذين تهجموا على معيتيق وطالبوه بالاستقالة والخضوع للتحقيق.

 المعاقب دوليًا «صلاح بادي» آمر مايسمى بـ “لواء الصمود” من مدينة مصراتة يؤكد بأن العمليات العسكرية ضد سرت والجفرة مستمرة، معتبرًا أنه لن يعتد بما جاء به معيتيق.

أما باشاغا، قال عبر تغريدات متتابعة من حسابه على موقع التةاصل الاجتماعي “تويتر” ردًا على مطالب معيتيق بعدم اقتحام سرت :”الخطوط الحمراء ترسمها دماء شهدائنا ولايخضع للإملاءات إلا ثلة من الانتهازيين ضعاف النفوس والهمم”.

وتابع وزير الداخلية :”سرت ستكون في حضن الوطن تحت مظلة الشرعية ولن نفرط في دماء الرجال من 2011 مرورًا بالبنيان إلى البركان، وسرت ستعود دون قيود”.

وواصل في تغريدة أخرى :”قاعدة الوطية و القرضابية و الجفرة و سرت و كافة مدن الغرب و الجنوب ستكون تحت مظلة حكومة الوفاق الوطني التي يرأسها و يمثلها فايز السراج و أرجوا ألا نضطر لتسمية الأسماء بمسمياتها”.

وختم تغريداته بالقول :”لا تمام ولا كمال لليبيا دون شرقها الذي يمثل تاريخاً و جهاداً و أصالةً، واثقون في قدرتكم على تطهير أرضكم الطاهرة من ثلة فاسدة من الانقلابيين الذين سفكوا دماء أبناءكم و زرعوا الفتنة و الشقاق بين إخوانكم، برقة أكبر من حفتر و ليبيا أكبر من الجميع”.

أما رد آمر غرفة عمليات تحرير سرت و الجفرة عميد إبراهيم بيت المال على اتصال معيتيق والانسحاب بحسب الاتفاق الروسي قال :”نحن كقادة ومقاتلين وآملاي محاور هذا الاتفاق لا يعني لنا شيء “.

وتابع بيت المال أنهم جاهزون لتنفيذ كافة التعليمات، لافتا إلى أنه بعد معرفة كافة المقاتلين أن ما وصفه بالقائد الأعلى – فايز السراج – أعطى تعليماته بالاستمرار في ما أسموه تحرير سرت، فهم مستمرون حسب هذه التعليمات أما باقي الأشخاص لا علاقة لهم بهم وأنهم لا يمتثلون إلا لتعليمات السراج.

أما المدعو نعمان بن عثمان علق على ما قام به عضو المجلس الرئاسي احمد معيتيق قائلا :” على أحمد عمر معيتيق العضو بالمجلس الرئاسي تقديم استقالته فوراً و وضع نفسه تحت تصرف العدالة الليبية و الخضوع لتحقيق يتعلق بأمن الدولة.

وتابع بن عثمان :”القائد الأعلى للجيش الوطني فايز السراج يصدر الأمر بالاستمرار في تحرير سرت و طرد ميليشيات المتمرد”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى