بعد “14” يوم من الاختطاف .. الفتاة “وصال” تعود إلى منزلها

داخلية الوفاق لم تكشف عن جنسية الجناة بعد تؤكد نشطاء أن المختطفين من المرتزقة السوريين

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أفاد مدير مكتب المعلومات والمتابعة في وزارة الداخلية بحكومة الوفاق، بأنه تم العثور على وصال عبدالحفيظ الفتاة المختطفة من منزلها في منطقة الكريمية بالتاسع عشر من شهر مايو الماضي .

وأضاف مدير المكتب، في بيان، اليوم الأربعاء، إنه بالتعاون مع مديرية أمن الجفارة وجهاز المباحث الجنائية وجهاز “قوة الردع” الخاصة، تم إلقاء القبض على عدد من الخاطفين عقب تحريات ومتابعات وجمع استدلالات واسعة النطاق قبيل العثور على الفتاة المختطفة صباح اليوم.

وأوضح أنه فور ورود بلاغ عن اختطاف الفتاة وبتعليمات من الوزير فتحي باشاغا، شرع أعضاء المكتب بالتعاون مع مديرية أمن الجفارة وجهاز المباحث الجنائية و”قوة الردع”، بجمع استدلالات القضية عبر جلب صاحب الهاتف النقال الذي تم من خلاله ابتزاز عائلة المختطفة بدفع مبلغ خمسة ملايين دولار، مؤكدا أنه عقب تحقيقات والقبض على عدد من المشتبه بهم، تم إخلاء سبيل المختطفة التي رجعت سالمة إلى منزل أهلها.

ونقل البيان، شكر باشاغا وامتنانه للمجهودات التي نفذتها جميع الأجهزة الأمنية من أجل إرجاع الفتاة سالمة إلى أهلها والقبض على الجناة وتسليمهم للعدالة ليأخذوا قصاصهم العادل جراء ما ارتكبوه.

وكان نشطاء أشاروا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن مسلحين من المرتزقة السوريين يستقلون عدد 2 آلية غير مسلحة اختطفوا “وصال” بعد اقتحام منزلهم في شارع السامبا في منطقة الكريمية الواقعة تحت سيطرة حكومة الوفاق.

وكشفت مصادر عدة أن المرتزقة السوريين اقتحموا منزل المواطن عبدالحفيظ ميينة أجل السرقة ورغم استيلاءهم على كل ماهو ذو قيمة، بل أقدموا على خطف “وصال” واقتيادها إلى جهة مجهولة. 

ولم تتحرك حكومة الوفاق ولا وزاراتها ولا أجهزتها الأمنية حينها للتحقيق في هذه الجريمة، بل لم يتجرأ أحد من مدعي المدنية وأعضاء منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان حتى بكتابة منشور عبر حساباتهم على “فيسبوك” يدينون ويرفضون هذه الجريمة.

وأصبحت مقاطع الفيديو وصور تواجد المرتزقة السوريين في طرابلس إضافة إلى أسر عدد كبير منهم من قبل القوات المسلحة وتداول أخبار قتلاهم أمرًا اعتياديًا بالنسبة لرافضي القوات المسلحة وداعمي المليشيات التي استباحت العاصمة منذ سنوات طويلة.

وبات تداول النشطاء ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي لمقطع فيديو لمرتزق سوري وهو يستمتع بشاطيء البحر في العاصمة طرابلس على أنغام “الدبكة” السورية أمرًا هينًا أمام جرأة هؤلاء المرتزقة .

والأدهى، ودلالة على أن المرتزقة السوريين متواجدين في العاصمة طرابلس بكل أريحية وكأنهم من أهل البلاد تم رصد أحدهم وهو يتواصل مع إحدى الشركات من أجل شراء هاتف عن طريقة خدمة التوصيل.

وتبين أن المرتزق السوري المدعو أبويعرب الأثري متواجد في محور طريق المطار وراسل الشركة مستفسرًا عن نوع هاتف وإن كانت لديهم خدمة التوصيل لرغبته في الحصول عليه.

وكل ماسبق، إضافة إلى غيره من المقاطع التي تم رصدها من مشاركتهم في المعارك ضد القوات المسلحة العربية الليبية، وتبجحهم بحصولهم على المال وبالعملة الصعبة، واعترافات أسراهم، تعتبر هينة أمام ما أقدموا عليه في ظل صمت غريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى