متوقعًا فشل جولات جنيف.. المسماري: السراج ينصاع لأوامر تركيا وقطر ولا يمتلك رؤية للحل

المسماري: أنجح الاجتماعات للعسكريين الليبيين كانت في مصر لأنه تم معالجة العديد من المشكلات فيها

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قال الناطق باسم قوات الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري، إن المجموعات المتواجدة في مدينة غريان غرب البلاد إرهابية، وأن الأحياء الجنوبية والغربية من المدينة تحت نيران القوات المسلحة.

المسماري كشف ، خلال مقابلة له، اليوم الثلاثاء، بمجموعة من الإعلامين المصريين، عبر تطبيق “زوم”، آخر التطورات العسكرية في ليبيا، والحرب ضد الإرهابيين والميليشيات والمرتزقة.

ولفت إلى اندلاع اشتباكات في محوري عين زارة وخلة الفرجان مع الميليشيات المسلحة، مؤكدًا أن قيادة الجيش الوطني تتعاطى مع كافة الدول التي تطرح حلول ناجعة للأزمة الليبية بعيدًا عن سيطرة الميليشيات والمرتزقة.

وأكد المسماري، أن الطائرات تقوم باستطلاع مباشر في منطقة الجبل الغربي بشكل كامل، وأن قوات الجيش الوطني تصدت لمحاولات تقدم الميليشيات المسلحة لمدة ثمانية أيام في كافة محاور القتال، وقضت على عدد كبير من الإرهابيين خلال الأسبوع الماضي.

واستفاض “الجيش الليبي هو جيش وطني يقاتل من أجل السلام والاستقرار، والقيادة العامة انخرطت بشكل كامل في كافة الدعوات لتفعيل الحل”، متهما رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فايز السراج، بالانصياع لأوامر تركيا وقطر، وأنه لا يمتلك أي رؤية للحل، وعرقل تلك الجهود.

ونفى المسماري، وجود خلافات بين قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر ورئاسة مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، موضحا أن إعلان حفتر إنهاء العمل بالاتفاق السياسي في الصخيرات لا يعني حل مجلس النواب.

وحول التدخل التركي في ليبيا، قال الناطق باسم الجيش، إن النظام التركي يسعى لنهب الثراوت الليبية والتحكم في حركة الملاحة في منطقة المتوسط.

ورأى أن الجنوب الليبي بات بؤرة لتنظيم داعش الإرهابي، مستدركًا “الجيش الليبي تمكن من القضاء على عدد كبير من الإرهابيين خلال محاولات للتحرك جنوب البلاد، والأطراف الدولية لم تتمكن من تشخيص الأزمة الليبية بشكل سليم”.

وتطرق المسماري، إلى الجهود المصرية، لإنهاء الأزمة الليبية، مُشيدًا بموقف القيادة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي في نقل حقيقة ما يجري في ليبيا لكافة الأطراف الإقليمية والدولية.

وتوقع فشل كافة جولات العسكريين في جنيف، مؤكدًا أن أنجح الاجتماعات للعسكريين الليبيين كانت في مصر، والتي تم معالجة العديد من المشكلات فيها، لافتًا إلى أن قيادة الجيش تشترط حل الميليشيات وإخراج المرتزقة السوريين والمستشاريين الأتراك من ليبيا.

واختتم المسماري “القوات المسلحة رصدت انتقال عناصر من جبهة النصرة الإرهابية وحراس الدين وعناصر من جماعة الإخوان، وترفض إقامة أي قواعد عسكرية في ليبيا حتى لا تتحول ليبيا لساحة للصراعات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى