بسبب خسائرهم وعدم صرف مستحقاتهم .. تمرد وعصيان في صفوف مرتزقة أردوغان بليبيا

مرتزق سوري: أردوغان دفع بنا للموت وحدنا في ليبيا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

تسود حالة من الفوضى والعصيان في صفوف المرتزقة السوريين الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا منذ عدة أشهر، بسبب الأوضاع الصعبة التي يعيشونها، وعدم إيفاء تركيا بالمغريات التي ادعت تقديمها في البداية، فضلاً عن سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين منهم.

وكشفت المرصد السوري لحقوق الإنسان نقلا عن مصادر في تقرير له، أن الحكومة التركية تلجأ إلى استغلال الفقر المدقع للشعب السوري، لاسيما مع انهيار سعر الليرة السورية مقابل الارتفاع الشديد في أسعار السلع الغذائية وتدهور الاقتصاد بشكل عام، لإرسال المقاتلين إلى طرابلس للقتال إلى جانب حكومة الوفاق.

وأكد التقرير ظهور حالة من العصيان والتمرد مؤخرا بين جماعات المرتزقة وتصاعد الرفض لعمليات التجنيد بين السوريين لأسباب عدة، منها الخسائر الفادحة التي تكبدها عناصر المرتزقة في محاور القتال في مواجهة قوات الشعب المسلح والقوة المساندة من أبناء القبائل.

وأوضح أن من ضمن الأسباب أيضا عدم صرف مستحقاتهم المالية بالرغم من الوعود التركية لهم بصرفها على أكمل وجه وبشكل دوري، وعملية الخداع التركي التي تعرضوا لها وقت تجنيدهم في سوريا والأكاذيب التي اختلقها الجانب التركي لإقناعهم بما في ذلك زعم مواجهة القوات الروسية في ليبيا والثأر منها، وكذا القتال بجانب القوات التركية.

وكان المرصد قدر أن الأعداد الحالية للمرتزقة الذين تم إرسالهم من قبل تركيا إلى ليبيا بنحو 11,200 عنصرا.

والجدير بالذكر أنَّ عمليات إرسال المرتزقة السوريين من عناصر المعارضة السورية الموالية لتركيا لا تزال مستمرة من مناطق سيطرة المعارضة شمالي حلب إلى ليبيا عبر الأراضي التركية، وذلك إلى جانب إعادة نوبات التبديل والعناصر الذين لم يتأقلموا أو يصلحوا للقتال بليبيا ودفعات القتلى والجرحى من الأراضي الليبية باتجاه تركيا ومنها إلى ريف حلب الشمالي عبر معبر حور كلس العسكري.

ونشر الناطق باسم الجيش الوطني اللواء أحمد المسماري تسجيلا صوتيا لمرتزق سوري ممن أرسلتهم أنقرة إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق يكشف تخلي الرئيس التركي رجب أردوغان عنهم والدفع بهم إلى الموت.

ووجه المرتزق في التسجيل الصوتي رسالة مناشدة إلى الإعلاميين لإنقاذ السوريين الذين هاجروا من سوريا إلى ليبيا تحت إمرة الجيش التركي، قائلا إنهم تابعين لما يسمى الجيس السوري الحر فرقة الحمزات، ويتواجدون في عين زارة، إلا أنهم يعانون من عدم وجود إجازات، فضلا عن سوء الأكل، وعدم تقاضي رواتبهم.

واتهم النظام التركي بعدم الصدق معهم في أي شيء، خصوصا أن عقدهم يتضمن تواجدهم في ليبيا لمدة 3 أشهر فقط، إلا أنهم تجاوزوا خمسة أشهر وعشرة أيام، ولا أحد ينفذ الاتفاق معهم بخروجهم من ليبيا، مناشدا الإعلاميين بتوصيل صوتهم لكل العالم؛ بسبب الظروف الصعبة في بلادهم التي أوصلتهم إلى المجيء لليبيا.

وأكد أن الأتراك قضوا على كل فرص العمل في سوريا من أجل دفعهم إلى الهجرة لليبيا وغيرها ويستطيعون استعمالهم مثل “الأدوات الكهربائية”، وفقا لقوله، موضحا أن ليبيا تشهد مذابح للسوريين دون أن يلتفت لهم أحد، خصوصا بعدما كذب عليهم الأتراك بشأن المعاونة “يدا بيد”، لكنهم اختفوا وقت المعارك ودفعوا بهم للموت وحدهم.

وأوضح أن الأتراك تخلو عنهم تماما، حتى لم يرسلوا إليهم الذخيرة والأسلحة اللازمة للقتال، طالبا المساعدة للعودة إلى بلادهم بعدما تخلو عنهم ولم يلتزموا بدفع رواتبهم حسبما اتفقوا، حيث كان من المفترض أن يتقاضوا 2000 دولار لكنهم تقلصوا إلى 6000 تركي فقط.

وفي سياق ليس ببعيد، أعلن المسماري، رصد سفينة شحن تركية في رحلة مريبة تحمل دبابات “M60” صناعة شركة تركية باسم ( CIRKIN ) والمملوكة للدولة منذ 2014م.

وقال، في بيان له، إن السفينة غادرت من اسطنبول إلى ليبيا خلال 20 إلى 21 مايو المنقضي، ووصلت ميناء مصراتة يوم 28 مايو الساعة 10:55 صباحاً، وتزامن حركة السفينة مع فرقاطات تركية كانت قريبة منها.

وذكر المسماري أن الموقع المختص- لم يذكر اسمه، شكر على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” يوم السبت الماضي، بعد وصول السفينة بيوم، تركيا على إرسال دبابات “M60” ونشروا صورة للشحنة بالقرب من مصراتة لشاحنة تحمل آلية عسكرية تبدو دبابة، كما شكر مغردون قطر على إرسالها دبابات “M60”.

ونقل الموقع أنها كانت باخرة C17 قطرية قد تكون أيضاً نقلت الشحنة من دبابات “M60”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى