امغيب: أردوغان يسعى لزعزعة استقرار مصر عبر إرسال المرتزقة لليبيا

امغيب : أردوغان ينفذ مخططا دوليًا لتجميع مقاتلي التنظيمات الإرهابية بسوريا وإرسالهم إلى ليبيا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكد عضو مجلس النواب، سعيد امغيب، أن مخطط الرئيس التركي، رجب أردوغان، يتبنى في الأساس زعزعة الاستقرار في مصر عبر إرسال المرتزقة السوريين للقتال بين صفوف حكومة الوفاق.

امغيب قال ، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن أردوغان ينفذ مخططا دوليًا لتجميع ما تبقي من مقاتلي التنظيمات الإرهابية في سوريا وإرسالهم إلى ليبيا.

وأوضح أن أردوغان مرة أخرى يستخدم الأفكار الجهادية المتطرفة لإرسال الإرهابيين إلى ليبيا، مستغلاً الموافقة الدولية ليحقق بذلك غايتين في آن واحد؛ الأولى التخلص منهم والثانية لتهديد أمن الشقيقة مصر بشكل خاص وزعزعة أمن واستقرار البحر المتوسط بالكامل. 

ونشر الناطق باسم قوات الجيش الوطني اللواء أحمد المسماري تسجيلا صوتيا لمرتزق سوري ممن أرسلتهم أنقرة إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق يكشف تخلي الرئيس التركي رجب أردوغان عنهم والدفع بهم إلى الموت.

ووجه المرتزق في التسجيل الصوتي، رسالة مناشدة إلى الإعلاميين لإنقاذ السوريين الذين هاجروا من سوريا إلى ليبيا تحت إمرة الجيش التركي، قائلا إنهم تابعين لما يسمى الجيش السوري الحر فرقة الحمزات، ويتواجدون في عين زارة، إلا أنهم يعانون من عدم وجود إجازات، فضلا عن سوء الأكل، وعدم تقاضي رواتبهم.

واتهم النظام التركي بعدم الصدق معهم في أي شيء، خصوصا أن عقدهم يتضمن تواجدهم في ليبيا لمدة 3 أشهر فقط، إلا أنهم تجاوزوا خمسة أشهر وعشرة أيام، ولا أحد ينفذ الاتفاق معهم بخروجهم من ليبيا، مناشدا الإعلاميين بتوصيل صوتهم لكل العالم؛ بسبب الظروف الصعبة في بلادهم التي أوصلتهم إلى المجيء لليبيا.

 

وأكد أن الأتراك قضوا على كل فرص العمل في سوريا من أجل دفعهم إلى الهجرة لليبيا وغيرها ويستطيعون استعمالهم مثل “الأدوات الكهربائية”، وفقا لقوله، موضحا أن ليبيا تشهد مذابح للسوريين دون أن يلتفت لهم أحد، خصوصا بعدما كذب عليهم الأتراك بشأن المعاونة “يدا بيد”، لكنهم اختفوا وقت المعارك ودفعوا بهم للموت وحدهم.

وأوضح أن الأتراك تخلو عنهم تماما، حتى لم يرسلوا إليهم الذخيرة والأسلحة اللازمة للقتال، طالبا المساعدة للعودة إلى بلادهم بعدما تخلو عنهم ولم يلتزموا بدفع رواتبهم حسبما اتفقوا، حيث كان من المفترض أن يتقاضوا 2000 دولار لكنهم تقلصوا إلى 6000 تركي فقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى