في تدخل صريح وواضح بالشأن الداخلي .. أنقرة تطالب نواب طبرق بإنهاء دعم حفتر

الرئاسة التركية: لايمكن أن يتسم أي مشروع في شرق المتوسط أو غربه بالنجاح بمعزل عن تركيا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

دعا المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، الدول الداعمة لخليفة حفتر إلى قطع علاقاتها معه، مُناشدًا مجلس النواب في طبرق إلى إنهاء دعمه لحفتر.

قالن زعم في تصريحات متلفزة له، حرص بلاده على تحقيق الاستقرار في ليبيا، واستمرارها في الوقوف إلى جانب الحكومة التي وصفها بـ”الشرعية”، داعيًا الأطراف الداعمة لخليفة حفتر إلى التوقف عن دعمه، والعمل من أجل تحقيق السلام.

ولفت متحدث الرئاسة التركية، إلى أنه لايمكن أن يتسم أي مشروع سواء في شرق المتوسط أو غربه بالديمومة والنجاح، بمعزل عن تركيا، مُشددًا على أن تركيا ماضية في دعم حكومة الوفاق، من أجل خروج الشعب الليبي من هذه الأزمة بأسرع وقت، وإنهاء الاشتباكات، حسب قوله.

وتطرق قالن إلى توجه تركيا للتنقيب عن النفط في المياه الليبية، مُبينًا أن هذه الخطوة تأتي بموجب ترخيص من حكومة الوفاق، وفق مبدأ رابح- رابح بين البلدين، مُتهمًا حفتر بأنه يسرق نفط الشعب الليبي لتمويل حربه، عبر بيعه بشكل غير قانوني، حسب زعمه.

وأكد أن تركيا لا تقيم أي وزن للتهديدات الصادرة من حفتر تجاهها، داعيًا الأطراف الداعمة لحفتر مثل “روسيا وفرنسا”، إلى قطع علاقاتها معه والتعاون من أجل إيجاد حل سياسي عبر العمل سويًا مع بقية الأطراف، تحت رعاية الأمم المتحدة.

ودعا قالن أيضًا مجلس النواب إلى إنهاء دعمه لحفتر، والعمل مع حكومة الوفاق، من أجل تحقيق السلام في البلاد، مشيرًا إلى أن عقيلة صالح، بدأ مؤخرًا بالابتعاد عن حفتر.

وفي ختام حديثه، تطرق قالن إلى مزاعم اتهام روسيا بطباعة عملات ليبية مزورة لصالح حفتر، موضحًا أن موسكو ربما تسعى لتأسيس نظام مشابه لما أقامته في سوريا في ليبيا، وقد تكون تسعى لإقامة جسر جوي بين سوريا وليبيا، وهذه الخطوات لا تصب في صالح روسيا على المدى المتوسط والبعيد، مؤكدًا أنه إذا استمر غياب الاستقرار في ليبيا، وواصل حفتر ممارساته، لا يمكن لأحد أن يخرج رابحًا من هذا الوضع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى