مشرف برنامج الرصد والتقصي بمكافحة الأمراض يمارس العنصرية

نشطاء سبها هذه التصريحات ستحدث شرخ اجتماعي بين أبناء المدينة

أخبار ليبيا 24 – متابعات

ادعا مشرف برنامج الرصد و التقصي بمركز مكافحة الأمراض محمد الفقيه أن سبب انتشار  فــيروس كورونا المستجد بمدينة سبها هو لأن أغلب سكان المدينة من ذوي البشرة السمراء، لافتاً إلى أنهم أكثر إصابة به من أصحاب البشرة البيضاء.

وأثار هذا التصريح امتعاض واستنكار أغلب أهالي المدينة، أخبار ليبيا 24 رصدت رود أفعال بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بمدينة سبها بخصو ص هذه التصريحات لمشرف برنامج الرصــد والتقـصي بمركز مكــافحة الأمراض .

وبين النشطاء أنه إلى حد هذه اللحظة لم يتم نشر أي تقرير رسمي من قبـل المنظمة العالمية للصحة بخصوص أن أصحاب البشرة السمراء مهددين بالإصابة أكثر من غيرهم .

وأوضح النشطاء أن المعلومات التي ذكرت بتقرير منمة الصحة هي أن الأفراد أكثر عرضة للإصابة بكورونا هم من يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي و كبار السن و مرضى الضغط و السكر والقلب) ولم يذكر “لون البشرة” ضمن هذا القائمة.

وقال النشطاء إن المسؤول الفقيه لديه خلط بشأن انتشار الكورونا في أمريكا بين أصحاب البشرة السمراء، لافتين إلى أن هذه الشريحة لا تمتلك تأمين الصحي، مما أدى إلى عدم قدرة المصابين السود بالفيروس من أخذ العلاج وهذا كان سبب وفاة بعضهم.

ولكن لم يذكر التقرير أن إحدى أسباب إصابة السود هو عامل جيني متعلقة “باللون” ، مؤكدين أن ذلك هو نفس السبب الذي يعاني منه أهــل مدينة سبها لانعدام فاعلية القطاع الصحي مما تسبب في نتائج سيئة بسب ذلك .

وطالب النشطاء مشرف برنامج الرصد و التقصي بمركز مكافحة الأمراض وكافة المسؤولين من عدم الإدلاء بأي تصريحات بخصوص فيروس كورونا قبل إجراء الدراسات والأبحاث حتى تثبت صحتها، لأن ذلك قد يتسبب في انتشار ظاهرة اجتماعية سيئة والذي سيؤثر على أصحاب البشرة السمراء من الليبيين في مناطق الجنوب بشكل عام .

يشار إلى أن المركز الوطني لمكافحة الأمراض سجل 12 حالة موجبة لفيروس كورونا المستجد لمخالطين من الجنوب الليبي يوم أمس الجمعة بينها 11 حالة في مدينة سبها وحالة واحدة من بلدة محروقة الشاطئ، وذلك في تطور وبائي جديد بالمنطقة.

كما سجل المركز الوطني لمكافحة الأمراض بعد فحصه 322 عينة شفاء 9 حالات من فيروس كورونا المستجد ليصل إجمالي المتعافين إلى 50.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى