المنسق الأممي للشؤون الإنسانية بليبيا يعبر عن إدانته وصدمته إزاء مقتل 30 مهاجرا بمزدة

المنسق الأممي للشؤون الإنسانية بليبيا يعبر عن إدانته وصدمته إزاء مقتل 30 مهاجرا بمزدة

87

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعرب منسق الشؤون الإنسانية والممثل المقيم للأمم المتحدة يعقوب الحلو، عن إدانته مقتل 30 مهاجراً وإصابة أخرين في منطقة مزدة جنوب غرب ليبيا.

وعبر الحلو في بيان له أمس الجمعة، عن صدمته حيال التقارير المروعة حول إطلاق النار يوم الأربعاء الماضي على مركز لتهريب البشر في مزدة مما أسفر عن مقتل 30 مهاجراً وإصابة 11 آخرين، على حد قوله.

وقال الحلو: “إن الاتجار بالبشر وتهريبهم جرمٌ أُدينه بأشد العبارات الممكنة ويشكل انتهاكاً خطيراً لقانون حقوق الإنسان، ولا يجوز أن يمر دون عقاب”، بحسب نص البيان الذي نشرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على موقعها الرسمي.

وحمّل الحلو، الجهات التي تملك السلطة على الأرض في المنطقة التي وقع فيها هذا الحادث مسؤولية ضمان عدم السماح لمهربي البشر والمتاجرين بهم بالاستمرار في جرائمهم اللاإنسانية والإفلات التام من العقاب.

وطالب المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في ليبيا، بضرورة إجراء تحقيق فور في مثل هذه الجرائم البشعة والوحشية بحق أفراد عاجزين عن حماية أنفسهم وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.

وأضاف يعقوب الحلو: “تنتشر مراكز احتجاز المهاجرين، على غرار مركز مزدة الواقع بالقرب من غريان جنوب غرب طرابلس، وعلى نطاق واسع في أنحاء ليبيا، وهي تشهد إساءة المعاملة والاستغلال والابتزاز والعنف ضد المهاجرين”.

وأكد الحلو، أن هذا الحادث ما هو إلا مثال واحد على المخاطر العديدة التي يواجهها المهاجرين في البلاد، مشيرا إلى أنه يوجد في ليبيا أكثر من 654 ألف مهاجر ولاجئ يتعرض العديد منهم إلى الاعتقال التعسفي والعنف القائم على النوع الاجتماعي والسخرة والابتزاز والاستغلال، وفق تعبيره.

واعتبر الحلو، أن الاحتجاز التعسفي المستمر في ليبيا لآلاف المهاجرين واللاجئين في المراكز الرسمية ومراكز المهربين غير الرسمية على حد سواء يمثل مصدر قلق بالغ، مضيفا: “وما يؤسف له أن له أن نرى عدم احترام حقوق الإنسان الأساسية للمهاجرين في مزدة، وأن يؤدي الاستهتار بسلامتهم إلى هذه الفظائع الوحشية”.

وشدد الحلو، على أن حماية أرواح الناس واحترام حقوقهم الإنسانية وحمايتها وضمان سلامتهم من المسؤوليات الوطنية تعد وتمثل أولوية قصوى لدى الأمم المتحدة والمجتمع الإنساني برمته، مؤكد ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذا الاعتداء، ووضع حد فوري لإفلات مهربي البشر والمتاجرين بهم في ليبيا من العقاب.

المزيد من الأخبار