الرئاسي يشكل لجنة للتحقيق في أسباب انتشار كورونا عن طريق العائدين من الخارج

أخبار ليبيا 24 – متابعات

قرر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب والظروف والملابسات التي أدت إلى انتشار فيروس كورونا المستجد عن طريق العائدين من الخارج وتحديد المسؤولين عن ذلك.

وتتكون اللجنة برئاسة وكيل وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني العميد خالد التجاني مازن، وعضوين كلا من مندوب عن جهاز المخابرات الليبية لا تقل رتبته عن عميد ومندوب عن جهاز الأمن الداخلي لا تقل رتبته عن عميد، وفق المادة الأولى من القرار.

وطالب المجلس الرئاسي، لجنة التحقيق المشكلة بالكشف عن أوجه الخلل والقصور في برامج إعادة المواطنين العالقين بالخارج واقتراح المعالجات اللازمة في هذا البرنامج.

وشدد الرئاسي في قراره، على ضرورة أن تلتزم اللجنة بتقديم تقرير بنتائج التحقيق للعرض على رئيس المجلس الرئاسي خلال مدة أقصاها خمسة أيام من تاريخ صدور القرار.

سجلت ليبيا يوم أمس الأربعاء، رقما قياسيا الأعلى في الحصيلة اليومية لإصابات فيروس كورونا المستجد، وذلك منذ ظهور الفيروس في البلاد في 24 مارس الماضي، بتسجيل 22 إصابة جديدة ووفاة حالة واحدة.

وبهذا يرتفع إجمالي عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في ليبيا إلى 105 إصابة تماثلت 41 حالة منها للشفاء بينما لازالت 53 حالة نشطة، في حين سجلت 5 وفيات، وفق احصائية المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

وأثارت ارتفاع احصائية إصابات فيروس كورونا في البلاد مخاوف وقلق المواطنين، مرجحين ارتفاع عدد المصابين بسبب فشل خطة إعادة الليبيين العالقين في الخارج التي وضعتها حكومة الوفاق الوطني.

وكان منحنى الإصابات في ليبيا قد اتخذ شكل تنازلي مُبشر طيلة الفترة الماضية ولم تسجل أي إصابة طيلة 15 يوم إلى حين بدء عودة الدفعات الأولى من العالقين في الخارج وفق خطة وصفها الكثيرين بـ”الفاشلة” لحكومة الوفاق تنص على حجر وفحص المسافر إجباريا بالخارج وعدم حجره إجبارياً بالداخل.

وبعد بدء تنفيذ حكومة الوفاق لخطتها من أجل إعادة العالقين والتي تتضمن وضعهم في حجر صحي لمدة 14 يوما في فنادق فارهة في دول إقامتهم ومن ثم إعادتهم إلى البلاد عبر مطار مصراتة على دفعات، مما لاقت هذه الآلية انتقادات واسعة مما لها من خطورة محتملة على الوضع الوبائي وإهدار كبير للأموال.

ومع عودة الدفعات الأولى إلى ليبيا عبر مطار مصراتة في مطلع الشهر الجاري، بدأ الوضع الوباء في انتشار فيروس كورونا في البلاد يزداد خطورة، ويمتد تفشي الوباء إلى جنوب ليبيا وتسجيل 19 إصابة جديدة في مدينة سبها نتيجة إصابة أحد المسافرين العائدين من تركيا.

وقال رئيس اللجنة العليا لمكافحة وباء كورونا التابعة للقيادة العامة عبدالرازق الناظوري، إن المتورطين في تفشي الفيروس في ليبيا سيكونون عرضة للعقوبة بنص المادة 305 بشأن الوباء من قانون العقوبات الليبي.

وتنص المادة 305 المختصة بالوباء، على أنه “كل من سبب وقوع وباء بنشر الجراثيم الضارة يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن عشر سنوات، وإذا نتج عن الفعل موت شخص واحد تكون العقوبة السجن المؤبد، أما إذا مات أكثر من شخص فالعقوبة الإعدام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى