محرضا على ملاحقة وقتل أبناء ترهونة وبني وليد.. الغرياني: بني وليد ملعونة من الله والملائكة

الغرياني لمن وصفهم  بالمقاتلين والمجاهدين : لا تهادنوهم ولا تستمعتوا إلى كلام المجتمع الدولي

أخبار ليبيا 24 – متابعات

حرض المُفتي المعزول، الصادق الغرياني، على قتل وملاحقة أبناء مدينتي ترهونة وبني وبني الرافضين لسيطرة حكومة الوفاق على الحكم بدعم من تركيا وقطر وعناصر من المرتزقة السوريين.

الغرياني قال – في مقابلة له عبر برنامج الإسلام والحياة على قناة التناصح الداعمة للجماعات الإرهابية – “أقول للمقاتلين والمجاهدين لا تهادنوهم ولا تستهينوا ولا تستمعتوا إلى كلام المجتمع الدولي، وعليكم تحرير المناطق كاملة وعلى رأسها ترهونة وبني وليد بعد فرار المرتزقة إليها، وللأسف بني وليد سمعنا منها بيانا واستشبشرنا به بأنهم أعطوا مهلة للملاحدة، لكن هذا الكلام مغشوش وأشبه بقول المنافقين”.

وهاجم مدينة بني وليد، قائلا “أتعجب من المدينة، لماذا لم تستفد من الدروس السابقة، وفيها شرفاء وعظام وأبطال، ولكن المسيطر عليها هؤلاء العملاء لدول أجنبية مثل الإمارات وفرنسا وإيطاليا وأعداء الله، وعليهم أن يتوبوا وإلا سيأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر، وقد ذكر الله أن بني وليد عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين”.

وأضاف “كيف تقبلون الملاحدة أعداء الله وتكرموهم وتضيفوهم، وأنتم تعلمون ما فعلوا بأخوانكم من بني وليد في طرابلس، وقد دمروا ممتلكاتهم وفخخوها، وكيف تقبلون على أنفسكم هذه المذلة والعار، ولابد أن يهب الشرفاء وإلا ستأخذهم اللعنة جميعا، وبني وليد أصبحت مركزا لحفتر منها تنتشر قواته، وأصبحت محطة تهبط فيها الطائرات بالعشرات لتعيد الانتشار بالمنطقة الغربية وعليكم لعنة الله”.

وانتقد قرار غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية التابعة لحكومة الوفاق بوقف العمليات أثناء فترة العيد، قائلا “أقول للمقاتلين اقتلوهم حيث وجدتموهم، وأوجه المجاهدين والمقاتلين والجيش الليبي عليه ألا يتهاون، وفسحة العيد استفادوا منها بدرجة كبيرة، ويعلم الله هذا التهاون خلال هذه المدة، والعدو كان يجمع قواته للانتشار، ولا نعلم إلى أى مكان نتجه، وترصد الاستخبارات إلى اتجاهات معينة مثل الجفرة وغيرها، ولا تستهينوا بهم وإلا النتائج ستكون وخيمة”.

واستكمل “بوادر النصر قد لاحت، والعدو بدأ ينهار وينحسب وينهزم، ولكن هذا لا يعني التهاون في ملاحقته بل ينبغى أن تشتد الضراوة عليه في هذا الآوان، وقد نصح الناصحون القيادة بأنه عندما يبدأ العدو في الانهيار ينبغي أن تشتد الضربات عليه ولا ينبغي التهاون في أمره، وهو للأسف خلاف ما فعلته القيادة المشتركة عندما أصدرت بيانا للأسف بوقف ملاحقة العدو فترة عيد الفطر، وهذا بيان قرار غريب ونحن نعلم أنهم تحت الضغوط الدولية ولكن الضغوط الدولية عهدنا بها قديم ونعرفها وهم يعرفونها، وكلما يشتد الحال على حفتر ويضيق عليه الخناف، يهب المجتمع الدولي والدول الكبرى لنصرته وتتسارع بياناتها صباحا ومساء لدعمه ووقف القتال والمصالحة، والتهديد والتلويح وهذا شيء عرفناه”.

واستدرك بقوله “المجتمع الدولي له حساب، وينبعى أن يكون لنا حساب عندنا شهداء ومصابين ونازحين أخرجوا من ديارهم وهم بمئات الآلاف من كل مناطق ليبيا ولدينا أسر فقدت أولادهم، وزوجات فقدت أزواجهن بعد أيام قليلة من عرسهم بماذا نجيبهم بالله عليكم؟.

واستفاض “كيف تنشرون هذا في الإعلام أنكم لا تلاحقون الهاربين، واذا قررتهم هذا فاتركوه في نفوسكم، وأنتم تعطون للعدو فرصة ليشتغل بأريحية عليكم ليعد عدته ويحشد جنده، وأنتم للأسف لم تسمعوا لنصح الناصحين والعسكريين والمتخصصين، وانظروا ماذا صنعوا بييوت المهجرين، وما تركوا شارع ولا بيت ولا مزرعة إلا ولغموه رغبة في القتل، وهؤلاء بأفعالهم هذه لا نقول إنهم يريدون الحكم بل يريدون القتل للقتال، وما تركوا باب ثلاجة أو غسالة، حتى الألغام ركبوا علها ألغام فهل أمام هؤلاء نستجيب للمجتمع الدولي ونقول كفوا عنهم!”.

واختتم بقوله “هل هم سيقابلون الحسنة بالسيئة؟ وهل هذا العفو عند المقدرة؟ أم هؤلاء مصممون على القتل والاستمرار فيها ما داموا على قيد الحياة، والدعوة إلى التخلص منهم هذا من باب دفع الشر والعدوان، لأنهم يعدون لحرب أخرى علينا لا يعلم الا الله كم يكون مداها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى