خلال الذكرى السادسة لسقوطه .. الظهور الأول وعلى العلّن لأول إرهابي تونسي في ‎ليبيا

داعش الإرهابي ظن أنه قضوا على معسكر القوات الخاصة في ذلك الوقت

أخبار ليبيا 24

تمر اليوم ثاني أيام عيد الفطر المبارك الذكرى السادسة لسقوط المعسكر الرئيسي للقوات الخاصة والصاعقة، وهو أهم قاعدة عسكرية في بنغازي، في أيدي الميليشيات الإرهابية، بعد معارك دامت نحو أسبوع وخلفت حوالي 60 قتيلا من قوات الجيش الوطني .

وفي ثاني أيام العيد، في مثل هذا اليوم من عام 2014 ، كان الظهور الأول وعلى العلّن لأول إرهابي تونسي في ليبيا وتحديدًا في مدينة بنغازي وأمام معسكر القوات الخاصة بعد الاستيلاء عليه من قبل تنظيم داعش المتحالف مع مجالس الشورى الإرهابية، ويتوعد من خلال الفيديو القوات المسلحة وأهالي المدينة بالذبح والقتل، كذلك يعلن بأن ليبيا لن تكون إلا أمارة إسلامية، بحسب قوله.

وذكرت مصادر مطلعة أن أكثر من خمسين تونسي من داعش قضوا في المعارك التي استهدفت دحر التنظيم المتشدد في ليبيا .

ولا تملك السلطات التونسية أيّ أرقام رسمية تشير إلى العدد الحقيقي لعناصر داعس من التونسيين في ليبيا أو غيرها من المناطق التي وقعت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية أو شهدت خلال السنوات التسع الماضية نشاطا لعناصره ومن بينها سوريا والعراق.

 

والأرقام المتوفرة حاليا ليست سوى تقديرات من قبل المسؤولين في تونس أو كانت قد وردت في تقارير لمنظمات حقوقية تونسية أو دولية.

ففي العام 2017، قدرت السلطات في تونس أن عدد أيتام مقاتلي تنظيم داعش التونسيين في حدود 43 طفلا وبعد التأكد من هويات ثلاثة منهم تسلمتهم في العام ذاته.

وقال مصدر عسكري حينها  إن “المعسكر الرئيسي للقوات الخاصة والصاعقة سقط في أيدي الجماعات المنتمين لما يعرف بمجلس شورى ثوار بنغازي الإرهابي، وهو ائتلاف لميليشيات إسلامية وجهادية.

وأضاف أن القوات الخاصة والصاعقة برئاسة عميد ونيس بوخمادة انسحبت إثر هجمات متتالية من الثوار بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بعد نفاذ ذخيرة الجنود الذين قتل عدد منهم خلال المعارك التي ازدادت ضراوة في أول أيام عيد الفطر المبارك حينها .

وتعرض معسكر الصاعقة ببنغازي، الى قصف مكثف بواسطة صواريخ غراد من قبل الجماعات الإرهابية قبل اقتحامهم له، حيث أن القصف . طال مدنيين يقطنون إلى جوار المعسكر.

وبدأت بعض العائلات في النزوح جراء القصف الذي طال بعض المنازل في المنطقة المحيطة، مسفراً عن وقوع إصابات بين سكان المنطقة بينهم أطفال ونساء .

وقال مايسمي تنظيم أنصار الشريعة الليبي- المصنف كمنظمة إرهابية من قبل مجلس الأمن الدولي –  إن المعارك التي دارت في مدينة بنغازي بين عناصره وقوات من الجيش الليبي أفضت إلى سيطرتهم الكاملة على معسكر اللواء 319 وكتيبة 36 الصاعقة التابعتين للجيش في المدينة.

وعرضت الصفحة الرسمية لمؤسسة الراية، الجناح الإعلامي للتنظيم، حينها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صورًا تُظهر عناصر من تنظيم داعش وهم داخل الثكنة العسكرية التابعة للواء 319 في منطقة بوعطني في مدينة بنغازي، كما نقلت صورًا أخري من داخل معسكر 39 التابع للقوات الخاصة بالمنطقة ذاتها.

وقالت مؤسسة الراية على صفحتها إن من أسمتهم بـ “المجاهدين” قد غنموا الكثير من الآليات العسكرية خلال المعركة.

وأضافت أن تلك المعركة أطلق عليها اسم “غزوة ادخلوا عليهم الباب”، مشيرة إلى أن الهدف منها هو “محاربة الطواغيت”، على حد تعبيرها.

وأظهرت صور أخرى نُشرت على الصفحة ذاتها المسؤول العام لتنظيم أنصار الشريعة، الإرهابي المدعو محمد الزهاوي، بصحبة قائد قوات درع ليبيا (مجموعة كتائب ثوار تابعة لرئاسة الأركان) في المنطقة الشرقية، الإرهابي المدعو وسام بن أحميد، فيما كتب على تلك الصور: “المجاهد محمد الزهاوي والقائد الميداني وسام بن أحميد أثناء قيادتهما للغزوة ضد الطواغيت”، حسب وصفها. 

وافتتاح في الثاني من فبراير من العام الماضي بوابة المعسكر الرئيسي لقوات الصاعقة “المدرسة” بعد أن تم إجراء الصيانة اللازمة لها، لتعود من جديد، بعد أن وقف أمامها قيادات مايعرف في حينها مجلس شوري بنغازي القريب من تنظيم داعش الإرهابي المدعو محمد الزهاوي، والإرهابي المدعو وسام بن حميد، والإرهابي المدعو جلال مخزوم،  بعد أن سيطروا على المعسكر في شهر يوليو من العام 2014 وقاموا بتدميره بالكامل.

وظن العناصر الإرهابية في ذلك الوقت أنهم قد قضوا على معسكر القوات الخاصة، لتعود اليوم بفضل الله ثم رجالها من نحسبهم عند الله من الشهداء والجرحى والمفقودين من جديد وبحلة جديدة رغم أنها لم تكتمل ولكن القوات الخاصة لا تهمها المظاهر بقدر ما ترى وطن ينموا ويعيش من جديد .

هذه كانت كلمات المتحدث باسم القوات الخاصة “الصاعقة” عقيد ميلود الزوي، راجعاً بنا إلى حكاية صمود وكفاح ضد محاولات بائسة لقوى الشر من داعش وأتباعها وحلمهم بالسيطرة على مدينة بنغازي في العام 2014 .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى