بعد أسر الإرهابي ” البويضاني ” .. تورط الرئاسي في استجلاب عناصر من تنظيم داعش الإرهابي

من يكون "الصيد الثمين" الذي وقع في قبضة "الجيش الليبي"؟

أخبار ليبيا 24 – متابعات

كشفت حسابات تابعة لعناصر من تنظيم داعش الإرهابي عن تورط المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق مع التنظيم، وذلك بظهور أحد الأشخاص الذين قامت قوات الجيش الوطني بأسرهم في كمين معسكر اليرموك وهو يقاتل ضمن قوات حكومة الوفاق، والذي تبين بعدها تبعيته لتنظيم داعش الإرهابي.

وكشفت المعلومات، أن المرتزق السوري الذي ظهر في صورة أثناء أسره مع الملازم محمد الفرجاني بالكتيبة 166، يُدعى محمد بويضاني، الملقب بأبو بكر البويضاني، مقيم بمدينة حمص حي بابا عمرو، وأنه مطلوب لدى الحكومة السورية لقضايا اغتصاب، كما أن عليه قضايا قتل بسوريا آخرها قتل رجل لأجل أن يزني بزوجته، قبل إختبائه وهروبه إلى ليبيا.

وبعد إعلان الجيش الوطني الليبي، مساء أمس الأحد، اعتقال واحد من أخطر عناصر داعش بعد انتقاله إلى الأراضي الليبية برعاية المخابرات التركية، ذكرت مصادر استخباراتية معلومات تكشف الكثير عنه.

وذكر الناطق باسم قوات اجيش الوطني اللواء أحمد المسماري على صفحته الرسمية على فيسبوك أن “وحدات القوات المسلحة في محاور طرابلس تلقي القبض على الداعشي السوري محمد الرويضاني المكنى أبو بكر الرويضاني أحد أخطر عناصر داعش في سوريا وانتقل إلى ليبيا برعاية المخابرات التركية كأمير لفيلق الشام.

وتابع: “هذا دليلا آخر على العلاقة بين أردوغان وتنظيم داعش التكفيري والتنظيمات المتطرفة عامة”.

وأضاف “قبض عليه وهو يقاتل مع مليشيات السراج التي يقودها ضباط أتراك”.

وحسب مصادر في خلية الصقور بالاستخبارات العراقية، فإن البويضاني أحد سكان بابا عمرو بمحافظة حمص السورية، وهو في العقد الرابع من عمره. 

وأضافت أنه التحق بتنظيم داعش في سبتمبر عام 2014 قبل أن ينضم لفيلق الشام، الذي تم تشكيله برعاية تركية.

وأوضحت المصادر الاستخباراتية أن البويضاني تلقى تدريبات متقدمة في بلدة تل رفعت مع نهاية عام 2014، ولاحقا شارك في معارك الجيش التركي ضد الأكراد شمالي سوريا.

البويضاني وفق المعلومات المتوفرة هو قائد فيلق الشام الإرهابي ويتبع تنظيم داعش الإرهابي، ويملك حسابين على موقع فيسبوك، أحدهما باسم، محمد حمص، والآخر باسم أبو بكر البويضاني. 

وبمطالعة أحد حسابيه على موقع التواصل فيسبوك تظهر وثائق وصور تصفية جنود من الجيش العربي السوري، وصور أعلام التنظيم الإرهابي، بالإضافة لصور تظهر مشاركته في عمليات تصفية وقصف.

وكان الناشط والمدون محمد بوامليحه الحاسي، هو من كشف وتناول تلك المعلومات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”. 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد، وصول دفعة جديدة تضم مئات المقاتلين من الفصائل السورية الموالية لتركيا إلى ليبيا، وبذلك بلغ تعداد المرتزقة الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، نحو 9600 عنصرا بينهم مجموعة غير سورية، في حين أن عدد المجندين الذي وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 3300 عنصرا.

وذكر المرصد، في تقرير، له أن من ضمن المجموع العام للمجندين، يوجد نحو 180 طفل تتراوح أعمارهم بين الـ 16 – والـ 18 غالبيتهم من فرقة السلطان مراد، جرى تجنيدهم للقتال في ليبيا عبر عملية إغراء مادي في استغلال كامل للوضع المعيشي الصعب وحالات الفقر.

وتسيطر الميليشيات المسلحة منذ أحداث 2011م على مقدرات الدولة الليبية وتعيث فيها فسادًا بدعم من تركيا وقطر ، كما تعمل حكومة الوفاق على استقدام المرتزقة والعانصر الإرهابية للقتال في صفوفها بدعم تركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى