الحمروش: من سمحوا للإرهابيين الليبيين بدخول حرب سوريا هم المسؤولون عما يحدث الآن

الحمروش: اليوم بضاعتنا ردت لنا فالعين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم

861

أخبار ليبيا 24 – متابعات  

قالت وزيرة الصحة بحكومة الكيب السابقة، الدكتورة فاطمة الحمروش، إن تركيا منذ عام 2011 كانت البوابة وحلقة الوصل لنقل المليشيات والعتاد بين ليبيا وسوريا، مُذكرة بلواء الأمة الذي قاده ليبيون، ودعموه بالمرتزقة الليبيين والعتاد عام 2011 ليحاربوا ضد النظام في سوريا، مؤكدة أنه كان لتركيا الدور الرائد حينها في تسهيل ذلك.

الحمروش أضافت ، في تدوينة لها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “اليوم بضاعتنا ردت لنا، فالعين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم، ولكي لا يؤوّل كلامي على أنه تأييد لأي جهة، ويُحمَّل غير مضامينه، فإني سأوضح المعنى من كلامي”.

وأوضحت وزيرة الصحة بحكومة الكيب السابقة، أن من سمحوا بتدخل المليشيات الليبية في عام 2011 في الشأن السوري وأيّدوا تلك العمليات ودعموها، هم المسؤولون الأوائل عما يحدث اليوم على الأراضي الليبية من دمار وشتات، قائلة “لذلك واجب محاسبتهم قبل الجميع، فأين هم اليوم؟”.

يشار إلى أن المجلس الانتقالي بعد سقوط القذافي سمح لمايعرف بلواء الأمة الإرهابي بالمشاركة في القتال ضد الحكومة السورية خلال فترة الأزمة السورية كان يقوده سابقًا المهدي الحاراتي وهو ليبي من أصل أيرلندي قاد أحد المليشيات الإرهابية، حتى أصبحت المجموعة الإرهابية في سبتمبر 2012 تحت قيادة الجيش السوري الحر.

وقرر الحاراتي تشكيل جماعة أسفرت عنها المناقشات التي أجراها مع أنصار المعارضة السورية أثناء بعثة تقصي الحقائق إلى سوريا أوائل عام 2012.

ولم تحاول الجماعة بنشاط تجنيد الليبيين وبحسب حاراتي، ما يقرب من نسبة 90% من مجموع أفراد المجموعة البالغ عددها 6000 من السوريين، ونسبة 10% المتبقية خليط من سكان ليبيا، والمصريين، والفلسطينيين، والسودانيين وغيرهم من العرب.

وتسيطر الميليشيات المسلحة منذ أحداث 2011م على مقدرات الدولة الليبية وتعيث فيها فسادًا بدعم من تركيا وقطر .

المزيد من الأخبار