“الاختيار”..منسي “الطاووس” بداية ملحمة “البرث”

309

أخبار ليبيا24

كل لحظة خاضها جندي أو مدني ضد الإرهاب في ساحات الحرب تستحق أن توثق وأن يخلدها التاريخ، كل من قاتل وقاوم الإرهاب وخاض المعارك الشرسة ضده يحق له أن يكتب اسمه بالذهب في أكبر الميادين وأن تسمى معالم ومراكز ومقرات بأسمائهم لأنهم يستحقون.

هؤلاء الجنود عسكريون ومدنيون دفعوا بأنفسهم ليكونوا خط الدفاع ضد هذه الشرذمة التي لا شرف لها ولا عهد، شرذمة خبيثة خسيسة أشاعت القتل والخطف والدمار والنهب في حق كل من عارضها ورفضها وأنكر أفعالها وإجرامها.

الحلقة السابعة والعشرون من مسلسل “الاختيار” ابتدأت بجزء حزين للإرهابي والي سيناء المدعو أبو أسامة والإرهابي أبو سعد وأبو عميرة حيث كان يواسيهم بعد أن تمت مداهمة أحد أوكارهم من قبل الرائد أحمد منسي وجنوده وقتل عدد كبير منهم وتشتيت البقية وفرار أبو سعد وأبو عميرة تحت جنح الظلام.

هذه الضربات التي كان منسي يوجهها لهم كانت قاسية، ذكر اسم منسي والذي لقبوه بـ”الطاووس” كان يسبب لهم الخوف والرعب والارتباك كانوا يضعون له ألف حساب لذلك قرروا التخلص منه، إلا أن سطر اسمه من ذهب فيما كان مصير أعداءه الذل والهوان أحياء و أموات.

تلتها مشاهد لمنسي وجنوده في كمين البرث جنوب رفح في الصحراء وكيف يتجهز الجنود والضباط مسلمهم ومسيحيهم لملاقاة الإرهابيين ومواجهتهم، بعض التفاصيل كانتظار أحدهم يوم زفافه، ومزاح الآخرين ورغبتهم الملحة في الحضور إلى كمين البرث رغم خطورته، تظهر بساطة هؤلاء الناس وأحلامهم ورغبتهم في القضاء على الإرهاب رغم المخاطر.

وفي إثبات لطمعهم وجشعهم ومساعيهم لنيل المناصب والمصالح الشخصية الدنيوية، يظهر في مشهد الإرهابي أبو سعد يحدث الإرهابي أبو عميرة حول أمنيته بأنه يريد أن يصبح ذو شأن كبير وعندما حاول تحوير الحديث أنه يقصد درجات في الجنة قاطعه أبو عميرة وقال له بل أنت تريد أمرًا دنيويًا وأرجوا ألا تنسى أخوك أبو عميرة.

أما أمير الجماعة في سيناء الإرهابي أبو أسامة كان يستجدي شخصًا على الهاتف يقول له يا “مولانا” ويطلب الدعم من سلاح وغيره خوفًا من منسي الذي بدأوا يفقدون السيطرة عليه، وأنه يريد أن يقضي عليه مهما كانت الخسائر، لأنه سيتسبب في فتنة بين المقاتلين.

وفي مشهد آخر ظهر تجهيز الإرهابيين للسيارات المفخخة وتجهيز وتذخير الأسلحة وإعداد العدة للهجوم على نقطة البرث مكان تمركز منسي وجنود كتيبته، وتوجههم إلى هناك وبدأ أولى علامات الهجوم الغادر على النقطة، فالغادر أبرز سمات الإرهابيين الذين ظنوا أنهم بقتل منسي وجنوده ستتوقف الحرب ضدهم.

المزيد من الأخبار