“الاختيار”..عشماوي وسرور يضعون خطط فرارهم من درنة فكانت نهايتهم فيها

أخبار ليبيا24

الإرهابيين لا يعيشون الواقع، فغالبهم يتخيل أن كل العالم أو جزء كبير منه صار تحت سيطرتهم، وبناء على هذا التخيل أصبحوا يتعاملون مع الجميع بأنهم الأقوى والأقدر وأنهم الكيان الذي لا يهزم وغيرها من الأوهام التي قادتهم إلى نهاية لايحمد عقباها.

هذا التخيل دفع بالكثير منهم إلى الغطرسة والظلم وارتكاب الجرائم البشعة في حق كل من خالفهم وعارضهم وحاول إرجاعهم إلى الواقع الذي يعيشونه وهو أنهم عبارة عن “مافيا” مهمتها القتل وارتكاب أفعال تعارضها كافة الشرائع والقوانين.

في الحلقة الخامسة والعشرين من مسلسل “الاختيار” أخبر الإرهابي هشام عشماوي خلال حديثه مع الإرهابي عمر سرور أن الوضع في ليبيا أصبح غير مطمأن وأنهم كانوا مستهينين بما تقوم به القوات المسلحة في بنغازي، وأن الهجوم على درنة آتي لا محالة.

ويرد عليه سرور بأنهم “لها” وأنهم سيجعلون درنة مقبر للمسير خليفة حفتر ومن معه، لم يظن الدعي سرور ان درنة ستكون مقبرته هو وستكون آخر مكان يتواجد فيه عشماوي إلى أن قبض عليه كالجرذ ليلقى مصيره جزاء أعماله التي قام بها.

واقترح سرور على عشماوي في حال سيطرت القوات المسلحة على درنة أنهم سيتجهون جنوبًا مالي وسط أفريقيا، إلا أن عشماوي عارضه وأخبره أن الأوربيون لن يسمحوا لأي طرف السيطرة على المنطقة بسبب الماس واليورانيوم، كما أنها ليست معركتهم لأن معركتهم الأساسية في مصر وليست مع “الصليبيين”، بدعوى أولوية العدو القريب عن العدو البعيد.

وطرح الإرهابي سرور فكرة التوجه إلى سرت ومصراتة وطرابلس التي قال إن لهم فيها إخوة سوف يهبون لنجدتهم، وهي مدن ستصمد في وجه القوات المسلحة لأن الأتراك لن يتركوا غرب ليبيا لأنهم يرونها مثل سوريا مسالة حياة أو موت، سيدفعون بكل شيء حتى لا يتركوها.

في مشهد آخر، يشرح الرائد أحمد منسي لأحد أصدقائه والذي يدعى خالد ماهية حربهم للإرهاب، وماذا يفعلون لحماية المدنيين الأبرياء والحفاظ على أفراد الجيش، وكيف أنهم في سيناء يعرضون نفسهم كرجال جيش لخطر الموت من أجل حماية أهل سيناء وفي نفس الوقت القبض على العناصر التكفيرية، منسي يلاحقهم بينما الإرهابيين يختبأون ويضربون غيلة وغدرًا.

في المشهد التالي يقترح الإرهابي عشماوي على سرور أن نجاتهم من سلاح القوات المسلحة الثقيل لو استطاع دخول درنة وهو التحام الإرهابيين بالناس بحيث لايمكن الفصل بينهم وحينها سيكون خيار من اثنين إما أن يقصفهم معًا وإما يتركهم معًا، إلا أن خططهم خابت وخابت مساعيهم.

وأبلغ والي سيناء الإرهابي أبو أسامة القيادي سلمي أن أمر اغتيال من أسمه بـ”الطاغوت” أحمد منسي قد صدر وأن من أسماهم الأمراء يعلمون بأمره والإجراءات ستتخذ من خارج سيناء بل من خارج مصر، قرروا اغتيال منسي لأنه كان عائقًا أمام أحلامهم وطموحاتهم لأنه كسر شوكتهم وصار هاجسًا يحسبون له ألف حساب.

واختتمت الحلقة بتوجه منسي وجنود كتيبته إلى مربع البرث شمال سيناء وجنوب رفح وهو من النقاط التي تربط بين وسط سيناء من جهة ورفح والشيخ زويد من جهة أخرى وهو نقطة وهو من أهم الكمائن الأمنية التي أزعجت تنظيم الإرهابيين، بسبب تمركزه في منطقة استراتيجية وهامة، وهي النقطة الصحراوية التي تشكل أهم محور لمرور الدعم اللوجستي القادم لهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى