بوريل يؤكد للسراج حرص الاتحاد الأوروبي على تحقيق الاستقرار في ليبيا ويبدي قلقه من تصاعد العنف

أخبار ليبيا 24 – متابعات

بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، ومنسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، خلال اتصال هاتفي مستجدات الوضع في ليبيا وآخر التطورات العسكرية.

وأكد بوريل، على حرص الاتحاد الأوروبي على تحقيق الاستقرار في ليبيا، وأبدى قلقه من تصاعد العنف، مؤكداً على أن الاتفاق السياسي هو الإطار الوحيد المعترف به دولياً لإدارة البلاد والانتقال السياسي.

وعبر بوريل، عن تقديره لحرص السراج على إحياء مسار السلام، معربا عن أمله في استئناف محادثات جنيف العسكرية “5 + 5” التي أقرت ألية لوقف إطلاق النار، بحسب ما نشر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

من ناحية أخرى، تقدم المسؤول الأوروبي بشرح للسراج حول مهام عملية “إيريني”، التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في البحر المتوسط بهدف فرض حظر على تدفق الأسلحة إلى ليبيا.

من جانبه، عبر السراج عن تقديره لجهود جوزيب بوريل، معرباً عن “استياءه البالغ من عدم اتخاذ الاتحاد الأوروبي موقفاً أكثر حزماً وفعالية تجاه الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين، وكان آخرها قصف مبيت النازحين بمنطقة الفرناج في طرابلس، إضافة لما ألحقه القصف من دمار بالبنية التحتية والتي تشمل مستشفيات ومرافق صحية”، وفق قوله.

وقال رئيس المجلس الرئاسي: إن “هذه الانتهاكات ترتكب على نحو ممنهج، وهي تعد جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني”.

على صعيد آخر أشار فائز السراج إلى المذكرة التي أرسلها إلى الاتحاد الأوروبي بخصوص عملية “إيريني”، حيث جدد اعتراضه على اقتصار عملية المراقبة على البحر لمتوسط، مؤكداً على ضرورة أن تكون العملية متكاملة براً وجواً وبحراً.

وأضاف السراج، أن “الإمدادات العسكرية لم تتوقف عن الطرف المعتدي وهي السبب وراء استمرار انتهاكاته وعملياته العدوانية”، على حد قوله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى