“الاختيار”..منسي والشيخ سالم حرب الإرهاب هي حرب الجيش والناس

أخبار ليبيا24

بعدما أظهر الإرهابيون من قوة وسطوة وجبروت ومقدرة على ارتكاب الجرائم البشعة وسيطرة على أراضي شاسعة ومدن بأكملها وأعداد كبيرة من المجرمين أصبحوا اليوم عبارة عن “مطاريد” ملاحقين في الأودية والجبال والصحاري.

قتل عدد كبير من الإرهابيين بينهم قيادات كبيرة بل حتى ان زعيمهم أبوبكر البغدادي تم قتله عندما كان مختبئا كالجرذ في أحد الكهوف على الحدود السورية العراقية، تقطعت بهم السبل قطع عنهم مصادر التمويل، أصبح الخناق يضيق عليهم أكثر وأكثر إلى أن يتم القضاء عليهم إلى الأبد.

في الحلقة الرابعة والعشرون من مسلسل “الاختيار” ابتدأ في حديث يشوبه الخوف واليأس والحزن بين الإرهابي سلمي وأبو سعد وشخص ثالث من الذين تمكنوا من الفرار بعد هجوم الرائد أحمد منسي على المقر الذي قتل فيه الشيخ حسان، وتمكن منسي من الثار له بقتل الإرهابي أبو دعاء والي سيناء التابعة لداعش.

وخلال مشهد لقاء منسي والشيخ سالم اتفقوا على الاتحاد معًا والتعاون من أجل محاربة الإرهاب متعهدًا بأن أبناء سيناء سيكونون عيون الجيش ويديه ضد الإرهاب الذي لايفرق بين عسكري ومدني وبأنه طاعون لابد من القضاء عليه وإبادته.

ويرى الشيخ سالم أن قتال الإرهابيين الآن أصبح واجبا عليهم بل إنهم تأخروا في ذلك لأنهم لو قدر لهم وتمكنوا من هزيمة الجيش المصري ستكون قبائل سيناء هي الهدف التالي للإرهابيين متوعدًا كل من ينظم لهؤلاء الإرهابيين من أبناء سيناء.

وتوعد الأمير الجديد لولاية سيناء في داعش الإرهابي المدعو أبو أسامة بأنهم سيثأرون من الجيش عقب الهزائم المتتالية التي لحقتهم، مؤكدًا أن الإرهابي زعيم التنظيم البغدادي وعد بتقديم ال\عم من أسلحو وذخائر ومقاتلين وأنهم يعدون العدة لعمليات إرهابية انتقامية.

واقترح الإرهابي سلمي على الوالي الجديد أن الاهتمام الآن لابد أن ينصب على الاتفاق الذيي تم بين الجيش المصري وشيخ شباب قبائل سيناء لأنه الخطر الحقيقي الذي يهددهم، مؤكدًا أن منسي تسبب لهم بكثير من الأذى وأثر عليهم بشكل كبير، والآن بعد انضمام قبائل سيناء إليه أصبح خطره أكبر.

وأشار سلمي إلى أن تحالف منسي مع الشيخ سالم وفر له اللحاق بالإرهابيين والقبض عليهم في مقرات بعيدة جدًا في عمق الصحراء إلا أنه تمكن من الوصول إليهم إضافة إلى الكمائن التي يقوم بنصبها لهم وتمكن من خلالها القضاء والقبض على قيادات ميداينة إرهابية هامة.

وتناولت الحلقة استهداف الإرهابيين لحافلات تقل أقباط في محافظة المنياء جنوب القاهرة بعد أن فتح الإرهابيين النار أثناء توجههم إلى أحد الأديرة أسفر عن مقتل مايقارب 26 شخص بتعليمات من الإرهابي هشام عشماوي للإرهابي عماد الدين.

واختتمت الحلقة بمعركة قوية شارك فيها منسي والشيخ سالم وتم قتل عدد كبير من الإرهابيين إلى أن تمكن أحدهم من استهداف الشيخ سالم بعدة رصاصات أدت إلى استشهاده، ليقدم روحه رخيصة من اجل القضاء على هذا الطاعون الذي حاول الانتشار في سيناء وغيرها من الدول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى