لمعارضته الوجود التركي .. مسلحي الوفاق يغتالوا رئيس المجلس التسييري لكاباو

بعد فضح المخطط التركي قوات الوفاق تدخل مرحلة الاغتيالات في ليبيا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

ذنبه الوحيد دعمه لقوات الجيش الوطني ومعارضته الوجود التركي في ليبيا، فقد أفدم مسلحون تابعون لمليشيات كاباو و نالوت،  على اغتال رئيس المجلس التسييري لبلدية كاباو عبد الله مخلوف، رميا بالرصاص، بعد اختطافه من أحد أسواق المدينة .

وقال سكان محليون إن مسلحين موالين لقوات الوفاق، خطفوا الشيخ عبد الله مخلوف، وأطلقوا النار عليه في إحدى أسواق المدينة، التي تبعد 200 كلم جنوب غربي طرابلس، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالمدينة.

وكان مخلوف أعلن تأييده لقيام مؤسسات الدولة وعلى رأسها الجيش الوطني ورفضه فوضى المليشيات التي تسيطر على طرابلس وبعض مدن المنطقة الغربية، وذلك خلال زيارة أداها أعيان وحكماء ومشايخ قبائل الأمازيغ الى مدينة بنغازي ومقابلتهم القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر ، كما تم تكليفه من قبل مجلس وزراء الحكومة الليبية بمهام رئيس المجلس التسييري لبلدية كاباو .

اتهمت الحكومة الليبية في بيان، الميليشيات المسلّحة التابعة لحكومة الوفاق بالوقوف وراء عملية التصفية، وقالت إن الشيخ عبد الله مخلوف “دفع حياته ثمنا لانحيازه للجيش الوطني الليبي في معركته ضد الإرهاب والاحتلال التركي الطامع في ليبيا”.

وأضافت أن “الراحل انحاز للشرعية ولطالما دافع عنها وعن جيشنا في معركة تحرير كافة ربوع ليبيا من قبضة الجماعات الإرهابية، ولطالما صدح بالحق ضد كل من استقوى بالعدو التركي الحالم بغزو بلادنا”.

وأعاد هذا الحادث إلى الأذهان، حوادث الاغتيالات السابقة التي شهدتها ليبيا أعوام 2013 و 2014 و2015، عندما انتهجت الجماعات المسلّحة الموالية لتنظيم الإخوان والتنظيمات الإرهابية سياسة التصفية للتخلص من خصومهم السياسيين والعسكريين، حيث طالت الاغتيالات أكثر من 100 شخص أغلبهم قيادات أمنية وعسكرية وشخصيات حقوقية وإعلامية ودينية.

وسبق للجيش الوطني الليبي أن نبه الى وجود مخطط تركي لتصفية الشخصيات الوطنية الليبية الوازنة المناهضة للمخطط الاستعماري الذي يقوده أردوغان ، وبين اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم القيادة العامة أن الأتراك يستهدفون الأصوات الوطنية الحرة في مواقع نفوذهم، مستعينين على ذلك بعملائهم المحليين من أمراء الحرب وعناصز  الميلشيات والخلايا الإرهابية .

ورد مراقبون ذلك الى أن تعمد الجانب التركي تكميم الأفواه وإجبار الرافضين لعدوانه على الصمت، خوفا  من اندلاع انتفاضة شعبية ضد مرتزقته العابثين الساعين للعبث بالنسيج الاجتماعي الليبي .

وكان الأسبوع الماضي قد أعلن عن مقتل عبد القادر التهامي  رئيس مخابرات حكومة فائز السراج بعد اختطافه من قبل إحدى الميلشيات بالعاصمة طرابلس لمدة ثلاثة أيام قبل أن تعيده الى منزله جثة هامدة، فيما أعلنت الحكومة أنه توفي جراء أزمة قلبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى