“الاختيار”..الإرهاب بعيدًا عن الإنسانية..مقتل الإرهابي “أبودعاء” ثأرًا لـ”الشيخ حسان”

أخبار ليبيا24

عرف إجرام الإرهابيين وعدم إنسانيتهم، وطريقة تعاملهم مع المواطن العادي ومن يسمونهم “العوام” فكيف بمن يعتبرونه خصمًا لهم ومواليًا لمن يصنفونه عدوهم اللدود وهم كل أعضاء وعناصر الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية.

لا يعير الإرهابيين أي احترام لشيخ كبير السن ولا امرأة ولا طفل، لأن مقايسس الإنسانية والرحمة لديهم معدومة بسببب أحقادهم وعقدهم النفسية المتراكمة، ولأنه اعتمدوا أسلوب التهريب والتخويف وتصوير جرائمهم وبثها ليوقعوا الخوف في قلوب من يرفض وجودهم ويعارضه.

في الحلقة الثالثة والعشرون من مسلسل “الاختيار” أبتدأت باختطاف أحد مشايخ سيناء الشيخ حسان، بعد تأكدهم من أنه يتعاون مع الجيش المصري وأنه كان السبب في القبض على أحد المتعاونين مع الإرهابيين والذي قبض عليه الرائد أحمد منسي في معقلهم.

تلاه مشهد للإرهابي المدعو أبو دعاء الأنصاري وهو والي ولاية سيناء التابعة لتنظيم داعش الإرهابي وهو يحدث الشيخ حسان الذي لقنهم درسًا عن الإسلام الصحيح وعن الأخلاق وكيف يعامل الرسول الأسرى وكيف أنه رفض الخضوع والانصياع لهم قبل أن يقوم بقتله رميًا بالرصاص وتصويره الجريمة.

قتل الشيخ حسان وتصوير العملية وبثها عبر مواقع الإنترنت بسرعة يعتبره الإرهابيون رسالة بأن هذا مصير كل من يتعاون أو يفكر في التعاون مع الجيش المصري، وخصوصًا أن من اختطف وقتل هو شيخ بقدر الشيخ حسان الذي يعتبره كل أهالي سيناء أنه أبًا لهم كانوا يستمعون له ويستمع لهم وكان له في نفوسهم مكانة عالية.

مقتل الشيخ حسان أحزن وأغضب منسي، الذي تعهد بالانتقام له من الإرهابيين، مقتل الشيخ حسان دفع بشيخ شباب سيناء الشيخ سالم القدوم إلى معسكر الكتيبة 103 واللقاء مع منسي وعرض عليه التعاون من أجل الثأر له معتبرًا أنه أب لكل شباب سيناء وأنه واجب عليهم الثأر.

الإرهابي أبودعاء أبلغ المسؤول الإعلامي للتنظيم”براء” إشادة زعيم تنظيم داعش الإرهابي بمقطع مقتل الشيخ حسان وأبلغه أنه أصدر تعليماته أن الإعدامات ستمكون بقطع الرقاب بالسيف، وطلب أبودعاء من براء تجهيز نفسه لبث إصدارات تلقي الرعب في قلوب “الذين كفروا”، والوهن في قلوب كل من يتعاون مع “الطواغيت”.

هروب المسؤول الإعلامي براء وتوجهه إلى الرائد أحمد منسي في مقر الكتيبة واعترافه بما حدث وأنه كان شاهدًا على جريمة قتل الشيخ حسان واعترافه بمكان تواجدهم ساهم في مساعد منسي في الهجوم على ذلك المقر وتمكنه من قتل الإرهابي أبو دعاءفي ذات المكان الذي قتل فيه الشيخ حسان، فكان ثأرًا له.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى