أردوغان يكافئ “مهندس” اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع ليبيا

الأدميرال سيهات يايسي عمل بمناطق الولاية البحرية بين ليبيا وتركيا ويُعرف بأنه مبتكر برنامج التحليل FETÖMETRE

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أصدر الرئيس التركي رجب أردوغان قرار ترقية الأدميرال سيهات يايسي ليصبح رئيسًا لهيئة الأركان العامة.

ويأتي قرار أردوغان الذي نشرته هيئة الأركان العامة في جريدتها الرسمية، مكافأة ليابسي، مهندس اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع ليبيا، وأحد المغرمين بتنفيذ حلم كمال أتاتورك “الوطن الأزرق” التوسعية في المتوسط.

وعمل الأدميرال سيهات يايسي، في مناطق الولاية البحرية بين ليبيا وتركيا، ويُعرف بأنه مبتكر برنامج التحليل FETÖMETRE الذي حدد أعضاء FETÖ المشفرة داخل القوات المسلحة التركية.

ولد الأدميرال سيهات يياسي في إيلازيتش عام 1966م، وتخرج في المدرسة الثانوية البحرية في 1984م والأكاديمية البحرية في عام 1988م، وعين ضابط فرع، ثم مدير إدارة TCG YAVUZ وTCG KEMALREİS في مختلف سفن قيادة القوات البحرية والثانية، وعمل كقائد TCG KEMALREİS في 2005-2006م، وكقائد مدمر خامس بين 2011-2012م.

وخلال هذه الفترة، تخرج في أكاديمية الحرب البحرية عام 2000م، ومن أكاديمية القوات التركية عام 2003م، وعمل مديرا لفرع المفاهيم في مقر القيادة البحرية التركية، وإدارة فرع التحليل الإداري والإشراف في مقر القيادة البحرية والاستراتيجيات والمعاهدات اللاحقة.

كما عمل رئيسا لقسم “إدارة الموارد البشرية للأعمال بجامعة مرمرة الإنجليزية”، وعمل بالمدرسة البحرية العليا (NPS) في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وحاز درجة الماجستير في “هندسة الفيزياء” و”الهندسة الإلكترونية”، ودكتوراة في “العلاقات الدولية” من جامعة اسطنبول.

وتمت ترقيته إلى الكتائب اعتبارًا من 30 أغسطس 2012م، وعمل ملحقا للقوات المسلحة التركية في موسكو بين 2012-2014م، وقائدا لمجموعة البعثة الجنوبية، ومديرا لمركز الامتياز للأمن البحري متعدد الجنسيات بين 2014-2015م.

وبعد ترقيته إلى الأميرالية في 29 يوليو 2016م، شغل منصب رئيس أركان البحرية التركية بين عامي 2016 و2017م، وتم تعيينه رئيسًا لأركان البحرية التركية منذ 20 أغسطس 2017م، ويجيد تحدث الإنجليزية والروسية.

وفي 27 نوفمبر الماضي، وقع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، مذكرتي تفاهم مع الرئيس التركي، رجب أردوغان، تتعلقان؛ بالتعاون الأمني والعسكري، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية، لتلقى رفضا داخليا وخارجيا باعتبارها ترسخ التدخل التركي في ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى