مؤكدًا قلقه تجاه الدور التركي .. بوريل: “إيريني” ستساعد الأمم المتحدة لبسط الاستقرار في ليبيا

بوريل: الاعتراضات المالطية لا تزال تقف حجر عثرة أمام عملية إيريني

أخبار ليبيا 24

قال الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، إن العملية “إيريني” الأوروبية لمراقبة حظر توريد السلاح لليبيا، لا تستهدف أي طرف ليبي.

بوريل أكد خلال كلمته بمؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، نشرتها وكالة “آكي” الإيطالية، أن عملية إيريني تأتي لمساعدة الأمم المتحدة للدفع باتجاه حل النزاع وبسط الاستقرار في ليبيا، حسب قوله.

ولفت إلى أنه تحدث قبل أيام مع المسؤولين الليبيين لإفهامهم بأن إيريني لا تستهدف أي طرف، مُبينًا أن الاعتراضات المالطية لا تزال تقف حجر عثرة أمام عملية إيريني وتمنعها من إطلاق عملها بالكامل، رغم أنها انطلقت فعلاً بإمكانيات محدودة من فرنسا ولوكسمبورج.

وزعم بوريل أن عملية إيريني تصب في مصلحة مالطا، إذ أنها، ستساعد في تحقيق الاستقرار في ليبيا ما سيؤدي إلى درء موجات المهاجرين مستقبلاً.

وفي ختام حديثه، أعرب المسؤول الأوروبي عن قلقه تجاه ما سماه بأدوار خارجية في هذا النزاع ومنها دور أنقرة، مؤكدًا “نعم أنا قلق من دور تركيا وغيرها”.

وكانت الدول المعنية بالملف الليبي أطلقت رسمياً في اجتماع لها منتصف فبراير الماضي وبمشاركة الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، لجنة متابعة دولية بشأن ليبيا، وذلك خلال لقاء ضم مسؤولين من 12 دولة، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى