“الاختيار”..هجوم الفرافرة من جرائم عشماوي ونقطة تحولهم إلى ليبيا

أخبار ليبيا24

ظن الإرهابيون أنه بعد السيطرة على مدن في بعض الدول وبعد المجازر والجرائم التي ارتكبوها في حق أهالي تلك المدن أنه سيتم الأمر لهم وأنهم تمكنوا من نيل مبتغاهم بإقامة دولتهم المزعومة.

وتوقع الإرهابيون أنه بعد السيطرة على مدن أو أجزاء من مدن وأن يرتكبوا تلك الجرائم أن تخضع باقي المدن لهم وتنصاع لأوامرهم خوفًا من قوتهم وبطشهم، إلا أن ما حدث لهم من حرب إبادة لم يتوقعوها أبدًا حيث صاروا شتاتًا مطاردين في كافة بقاع الأرض.

في الحلقة التاسعة عشر من مسلسل “الاختيار” يظهر الرائد أحمد منسي رفقة عسكريين يقومون بتفكيك متفجرات في إحدى بقاع سيناء، وكانت جثث أحد الإرهابين ملقية على الأرض، وعندما تمت المناداة عبر جهاز اللاسلكي رد الرائد أحمد منسي وأخبرهم أن يتجهزوا جميعًا فأنه سيأتي ليقضي عليهم  وأنهم لن يتوقفوا، هي رسالة بان المعركة مع الإرهاب لن تنتهي إلا بالقضاء عليه إلى الأبد.

وفي حديث بين الإرهابي هشام عشماوي وعماد الدين عبدالحميد حول الهجوم على نقطة الفرافرة بالمنطقة الواقعة بين واحة الفرافرة والواحات البحرية تطرقوا إلى التواصل مع الإرهابيين في ليبيا لتنفيذ عمليات مماثلة، وهنا أكد عماد أن الإرهابين في ليبيا يتحصلون على الدعم التركي القطري لأنهم وجدوا موطًا قدم على الأرض آملًا في أن ينجحوا في هجومهم الإرهابي وأن يكون مدويًا للحصول على دعم مماثل.

واللافت أنه أثناء وضع الخطة للهجوم على النقطة ووضع بعض التفاصيل، دعا الإرهابي عماد إلى أن يفطر جميع الإرهابيين أثناء الهجوم، في حين منسي يخاطب جنوده وهم صائمون ويحثهم على خوض القتال في الحر والبرد كما فعلوا سابقيهم منذ أربعون عامًا عندما طردوا الإسرائيليين في ظهر رمضان وهم صائمون.

وأهم حدث في الحلقة هو الهجم الإرهابي على نقطة الفرافرة بقيادة الإرهابي عشماوي وعماد الدين وهو عادة الإرهابيين الغدر والخيانة خلال هذا الهجوم التقى أبناء الصعيد المصري الجندي عبدالله وابن بلدته الإرهابي الشيخ معتصم الذي أصبح يكنى أبو سعد الجنوبي فقام بإطلاق وابل من الرصاص عليه وأرداه قتيلا عقب إصابته.

لحظة لقاء الإرهابي أبو سعد الجنوبي والمجند عبدالله وإطلاق النار عليه بهذه الطريقة دلالة على الإرهاب لا يمت للإنسانية بصلة، وراء عقيدة ضالة نسفت كل معاني الأخوة والصداقة والقرابة والجيرة وجعلت الإرهابيين عبارة عن مسوخ هدفهم القتل لمن قيل لهم إنه عدو أيًا كان.

قتل خلال هذا الهجوم الإرهابي الغادر كل من كان في النفطة الأمنية الفرافرة إلا أنه رغم غدر وخبث الإرهابيين قتل عدد منهم وأصيب الإرهابيين عشماوي وعماد الدين، ورغم أملهم في أن يتحصلوا على مكاسب من هذا الهجوم إلا أنهم شعروا بالهزيمة وظلوا خائفين من ردة فعل الجيش المصري انتقامًا على الهجوم.

Exit mobile version