“الاختيار”..هروب سرور إلى ليبيا “يثرب المجاهدين” وعلاقته بـ”عبدالحكيم بلحاج”

أخبار ليبيا24

يضع الإرهابيين الشباب المراهق والمغرر بهم والمندفعين ممن تم تسميم عقولهم وأفكارهم من قبل مشايخ وقادة الإرهاب في وجه المدفع وخوض المعارك والقيام بالعمليات الإرهابية بينما ينعم هؤلاء القادة والمشايخ بالأمن في أمكان محصنة بعيدة.

ومع أقل استشعار للخطر يجهز القادة والمشايخ أنفسهم للهروب بعيدًا والبحث عن مكان أكثر أمنًا تبعدهم عن أعين الأجهزة الأمنية والعسكرية ويتركون هؤلاء المغرر بهم ضحايا الأفكار الضالة.

في أحداث الحلقة السابعة عشر في خضم تضييق الخناق على الإرهابيين وتحديدًا جماعة أنصار بيت المقدس، يقرر مفتي الجماعة الإرهابي عمر رفاعي سرور الهروب والنجاة بنفسه مبررًا أن القيادات لابد أن تحافظ على أمنها وسلامتها للتخطيط وجلب الدعم.

ووصف عمرو سرور خلال حدثه مع الإرهابي هشام عشماوي عن رغبته في الهروب إلى ليبيا التي وصفها بـ”يثرب المجاهدين”، لأن التيار الإسلامي ثبت هناك وأصبح متمكنًا أكثر.

ويتابع المفتي في الجماعة الإرهابية أن له اتصالات مع من وصفهم بـ”الأخوة” هناك من القاعدة وغيرها منهم عبدالحكيم بلحاج كما أن هنا دعم قطري تركي لإقامة ما يسمى الجيش المصري الحر على غرار الجيش السوري ويقدموا كل أشكال الدعم مالي لوجستي سلاح تدريب قتال”.

وحث سرور عشماوي على مرافقته والهروب معه إلى ليبيا، إلا أن عشماوي كان ينتظر تعيينه في منصب نائب أمر مجموعة الوادي مع أبو عبيدة، فتعهد له سرور أنه متى ما أراد الهروب إلى ليبيا فإن مكانه موجود، حيث ظنوا أنها ستكون مقرًا لهم إلا أنها كانت مقبرة لهم.

ولأن الإرهاب لم يجد له حاضنة وتم التضييق عليهم وحصارهم من قبل الأجهزة الأمنية والجيش المصري قرر زعيم جماعة أنصار بيت المقدس مغادرة الإسماعيلية لأن في جودهم خطر حيث سيقود أبو عبدالله مجموعة ويتوجه إلى العريش وعشماوي و أبوعبيدة مجموعة الوادي وللصحراء الغربية مجموع الإرهابي عماد الدين عبدالحميد.

مهربي البشر، أكثر مخاوف الجميع في جلب الإرهابيين، نبه عليه زعيم جماعة أنصار بيت المقدس عندما كان يكلف قيادات المجموعات الجديدة وتحديدًا الإرهابي عماد الدين عبدالحميد الشهير بـ”الشيخ حاتم” حيث نصحه بتوثيق علاقته مع المهربين.

واختتمت الحلقة باستهداف السيارة التي كان يستقلها زعيم جماعة أنصار بيت المقدس المدعو توفيق محمد فريج زيادة الشهير بـ”أبوعبدالله” وقتل على الفور، كما سبقه أحد القيادات المدعو أبو عبيدة في إشارة إلى أن الحصار والتضييق على الإرهابيين جاء بنتائج جيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى