مالطا تعلن انسحابها من العملية “إيريني” لمراقبة سواحل ليبيا

مالطا تريد إغلاق موانئها أمام المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر بسبب جائحة كورونا

أخبار ليبيا 24 – متابعات 

أبلغت حكومة مالطا، المفوضية الأوروبية، أنها ستتوقف عن المشاركة في العملية إيريني، مؤكدة أنها لن تلتزم بعد الآن بأي تحركات عسكرية للعملية إيريني للاتحاد الأوروبي.

وذكرت حكومة مالطا في بيان لها، نشرته صحيفة “Speciale LIBIA”، أن هذه الخطوة مصدر إزعاج لتركيا، التي تزود حكومة الوفاق بالأسلحة عن طريق البحر، على أمل أن يؤدي ذلك إلى ضبط حكومة الوفاق للمتاجرين بالبشر الذين يرسلون المهاجرين على متن سفينة، عبر وسط البحر الأبيض المتوسط.

وحسب الصحيفة، تريد مالطا إبقاء موانئها مغلقة أمام المهاجرين الذين يتم إنقاذهم في البحر بسبب جائحة فيروس كورونا، إلا أنها تعاني أيضًا من عدم وجود إطار لنقل المهاجرين يتقاسم مسؤولية الأشخاص الذين يتم إنقاذهم في البحر بين جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وأبلغت مالطا لجنة أثينا الخاصة أنها ستستخدم حق النقض ضد القرارات المتعلقة بعملية إيريني فيما يتعلق بإجراءات الإنفاق على إنزال المهاجرين والتحويلات إلى الموانئ وأهلية الطائرات بدون طيار، موضحة أنها تواجه أزمة غير مسبوقة وتدفقات غير متناسبة بعد الاتجار بالبشر والنشاط الإجرامي في وسط البحر الأبيض المتوسط.

وكانت الدول المعنية بالملف الليبي أطلقت رسمياً في اجتماع لها منتصف فبراير الماضي وبمشاركة الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، لجنة متابعة دولية بشأن ليبيا، وذلك خلال لقاء ضم مسؤولين من 12 دولة، على هامش مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا.

وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية “إيريني” التي ستحل محل عملية صوفيا، والتي انتهت أعمالها في 31 مارس الماضي، لتكون مهمتها الرئيسية تنفيذ حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا من خلال استخدام الأقمار الصناعية الجوية والبحرية.

واتخذ الاتحاد الأوروبي هذه الخطوة لدعم مؤتمر برلين والحل السياسي للنزاع الليبي، حيث سيكون مقر العمليات في العاصمة الإيطالية روما وقائد العمليات هو أميرال فرقة البحرية الإيطالية فابيو أجوستيني.

وقبل أسابيع، اختتمت 10 دول بقيادة ألمانيا أعمال مؤتمر برلين للسلام، بالتوافق على احترام قرار حظر تصدير السلاح لليبيا، وتثبيت وقف إطلاق النار ونزع سلاح المليشيات المسلحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى