منسي يطارد الإرهاب وشره..وعشماوي يخطط لعمل إرهابي جديد

أخبار ليبيا24

للإنسان حرية “الاختيار” للطريق التي ينوي أن يسلكها سواء أن كانت خيرًا أو شرًا ويسعى ويكافح للوصول إلى أهدافه من خلال هذا الطريق الذي اختاره ليحصد نتائج اختياره، وهذا مايحدث مع الإرهابيين الذين اختاروا الشر طريقًا ولم يجنوا منه إلا الموت والتشرد والشتات.

ويظن الإرهابيون أنهم يسلكون الطريق الصحيح، طريق الموت وقتل الأبرياء والمدنيين باسم الدين، طريق قطع الرؤوس والمخففات والأشلاء والدماء، وغرر بهم إلى أن اصطدموا بالواقع وعلموا حينها نهايتهم المحتمة.

الحلقة الخامسة عشر ابتدأت بمشاهد لضباط وجنود كتيبة الرائد أحمد منسي وهم يطاردون ويلاحقون أحد أخطر العناصر الإرهابية المدعو إبراهيم محمد فريج الشهير بـ “أبو صهيب” وهو قناص خطير، ويعمل منسي على ملاحقته ليعرف مكانه والقضاء عليه.

وفي المشهد التالي يظهر عشماوي رفقة أعضاء المجلس العكسري في جماعة أنصار بيت المقدس – بينهم القيادي الإرهابي ومفتي الجماعة المدعو عمرو سرور – وهم يخططون لتنفيذ عملية إرهابية ورشح لها الإرهابي عشماوي ليكون المخطط والمنفذ لهذه العملية الإرهابية.

وفي ذات المشهد تطرقوا إلى النقص في التمويل وقلة الأموال لديهم ماعرقل عملياتهم وانضمام عدد من الإرهابيين إليهم مادفع بمفتي الجماعة الإرهابي عمرو سرور بجواز سرقة على محلات الذهب المملوكة للنصارى لتوفير الدعم اللازم للمعيشة والعمليات الإرهابية.

ويوضح سرور أن هذه المرحلة هي الأولى أما المرحلة الثانية هي سرقة محلات الذهب المملوكة للمسلمين غير الملتزمين وغن لم تكفي الأموال يصبح الأمر مشاعًا فالجهاد أولى، حسب زعمه، أي أنهم وجدوا فتوى تحل لهم سرقة أموال المواطنين لدعم إرهابهم الذي أسموه جهادًا.

بل حتى أنهم أحلوا سرقة سيارة أي شخص مؤيد لهم ولكن لا قدرة له على الالتحاق بهم لأي ظرف كان، واعتبره سرور تطوعًا بالمال بدل النفس لأمر شرعي وينال عليه الأجر والثواب بفضلهم.

وفي الوقت الذي يخطط فيه منسي ويبحث ويتقصى ويواصل الليل بالنهار ليقضي على الإرهابي أبو صهيب، يقوم عشماوي بحسب الطريق الذي اختياره بتصوير المقر الذي سيتم تفجيره ليضع الخطط وكيفية تنفيذ التفجير الإرهابي، الذي يرى سرور أنه ضرب للهيبة وكسر الغطرسة ولرفع معنوياتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى