مفوضية اللاجئين تعلن تكثيف مساعدتها خلال رمضان للنازحين واللاجئين في ليبيا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بدء سلسلة من عمليات التوزيع الإضافية الطارئة في طرابلس بهدف مساعدة الأشخاص الأكثر ضعفاً خلال شهر رمضان، وذلك في ظل التهديدات الجديدة الناجمة عن الحرب ووباء كورونا.

وأكدت المفوضية بحسب بيانها اليوم الأحد، بدء عملية التوزيع الأولى اليوم، والتي استهدفت أكثر من 100 شخص طالب للجوء واللاجئين الذين يعيشون في أماكن مكتظة مع نقص المياه وخدمات الصرف الصحي، في أحد الأحياء الشعبية في طرابلس، مشيرة إلى أن الكثير منهم كانوا محتجزين من قبل ولم يُفرج عنهم إلا مؤخراً.

وأوضحت المفوضية، أن حزمة المساعدة التي يتم توزيعها تشمل مستلزمات النظافة، وأقراص التنقية المقدّمة من اليونيسيف، وسلة طعام تكفي لشهر واحد، مبينةً أن عملية التوزيع هذه هي الأولى من سلسلة يعتزم تنفيذها خلال رمضان، حيث أنه سيتم في الأسبوع الأول إيصال المساعدة إلى قرابة 500 شخص، إلى أن تصل المساعدات إلى نحو 4,000 شخص خلال هذا شهر.

وقال رئيس بعثة مفوضية اللاجئين في ليبيا جان بول كافالييري: “نحن ندرك أن الحياة اليومية في ليبيا صعبة للغاية على الليبيين وكذلك على اللاجئين وطالبي اللجوء بسبب النزاع المسلح، وأن الوضع ازداد صعوبة بسبب حظر التجول والقيود المفروضة على الحركة لمكافحة فيروس كورونا المستجد”.

وأضاف: “لقد أثر ذلك بشكل خاص على اللاجئين وطالبي اللجوء الذين لا يستطيعون الآن العثور على عمل وإعالة أنفسهم. يعد رمضان وقتاً مهمّاً لإظهار التضامن في زمن يعاني فيه الناس بشدة لتغطية احتياجاتهم اليومية”.

وأشارت المفوضية، إلى أن عمليات التوزيع جرت بالتنسيق مع السلطات المحلية المعنية وشركائها مثل الهيئة الليبية للإغاثة ولجنة الإنقاذ الدولية، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وذلك لضمان الالتزام بالتباعد الاجتماعي ولسلامة وأمان الأشخاص الذين يتلقون المساعدات.

وفي الوقت ذاته، أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها ستواصل دعمها المستمر للسلطات الليبية والنازحين الليبيين خلال جائحة فيروس كورونا.

لقد أثر الصراع المستمر بشدة على النظام الصحي في البلاد والخدمات الطبية ذات الموارد المحدودة والتي تعاني نقصًا في المعدات والأدوية الأساسية. كما تضررت أو أغلقت العديد من المستشفيات والمرافق الصحية الواقعة في مناطق قريبة من الاشتباكات.

ونوهت المفوضية، إلى أنها قدمت مع شركاؤها في ليبيا المولدات وسيارات الإسعاف والحاويات الجاهزة وعيادات الخيام لدعم خدمات الرعاية الصحية المحلية، ومواد الإغاثة الأساسية إلى السلطات الصحية في مصراتة، إضافة إلى توزيع الصابون في مخيمات النازحين بهدف الوصول إلى 20 ألف نازح في بنغازي وكذلك في العديد من مراكز الإيواء التي تعاني من سوء النظافة، وجرت عمليات توزيع أخرى للنازحين في طرابلس.

ولفتت المفوضية إلى أنها قامت رفقة شركاؤها بنشر الوعي الصحي بين اللاجئين وطالبي اللجوء والليبيين، وذلك من خلال الملصقات والرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي، بهدف التخفيف من مخاطر التعرض لوباء كورونا.

وجددت مفوضية اللاجئين، نداء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي حث فيه الأطراف المتحاربة في جميع أنحاء العالم على وقف قتالها لدعم الاستجابة لخطر جائحة وباء كورونا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى