كتلة حزبية في البرلمان التونسي ترفض تشكيل قاعدة لوجستية تركية للتدخل في ليبيا

الغنوشي لديه تحركات غامضة من خلال عقد اجتماعات مغلقة وغير معلنة في فترة سابقة مع رئيس تركيا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

أكدت كتلة الحزب الدستوري الحر في البرلمان التونسي، أنها أودعت بكتابة مجلس النواب مشروع لائحة تهدف لإعلان رفض البرلمان للتدخل الخارجي في ليبيا ومناهضته لتشكيل قاعدة لوجستية داخل التراب التونسي قصد تسهيل تنفيذ هذا التدخل.

كتلة الحزب أشارت ، في بيان لها، إلى رئيس البرلمان التونسي ورئيس حزب النهضة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في تونس، راشد الغنوشي، وعلاقاته المريبة مع الحلف التركي القطري الداعم للمجموعات المسلحة في ليبيا.

ولفت مشروع اللائحة، إلى التحركات الغامضة المخالفة للقوانين وللأعراف الدبلوماسية التي يقوم بها الغنوشي من خلال عقد اجتماعات مغلقة وغير معلنة في فترة سابقة مع رئيس تركيا الذي قرر برلمان بلاده التدخل العسكري في ليبيا وإجراء اتصالات هاتفية معه يتم الإعلان عنها من قبل الطرف الأجنبي فقط.

وأوضحت أن الغنوشي يحاول تمرير اتفاقيات اقتصادية مع تركيا وقطر تحمل في طياتها رغبة توسعية لا لبس فيها واعتداء على السيّادة الوطنية في فترة غياب النواب عن المجلس نظرا لأزمة الكورونا، مما يبعث الريبة والشك ويؤكد المخاوف من وجود إرادة خفية لدى بعض التنظيمات لتحويل التراب التونسي إلى قاعدة لوجستية تسهل عمليات التدخل الخارجي في ليبيا.

وفي ذات الشأن، كشفت المحامية التونسية وفاء الشاذلي، عن مخطط جماعة الإخوان المسلمين في بلدها بقيادة رئيس مجلس النواب ورئيس حركة النهضة الذراع السياسية للإخوان في تونس، راشد الغنوشي، لتوريط تونس في النزاع الليبي، مطالبة الرئيس التونسي قيس سعيد بالانتباه للمؤامرة الإخوانية.

وقالت في تدوينة، عبر صفحتها على فيسبوك، إن مركز سيتا التركي الذي يدعم عسكريا حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، توسط من أجل إمضاء عقود لـ76 خبيرا ومهندسا تونسيا للعمل العسكري داخل طرابلس، وتم انتدابهم من قبل قيادات الإخوان عبر مركز الدراسات الاستراتيجية والديبلوماسية بقيادة رفيق بوشلاكة صهر الغنوشي، بالتعاون مع مراد أصلان مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العسكري.

وأضافت أن الخبراء والمهندسين تم تدريبهم في تركيا من قبل خبراء أتراك، موضحة أن المجموعة الثانية من الخبرات التونسية عددها 48، ولولا ظروف تفشي فيروس كورونا لكانت التحقت بمجموعة الـ76، كما أكدت أن المخطط الإخواني يعد خيانة جديدة لليبيا وشعبها.

وخاطبت الرئيس التونسي، قائلة “هل تعلم أننا بهذا الفعل المشين أصبحنا عملاء الأتراك؟ وهل تعلم أننا سبق وقلنا لن نكون مرة أخرى خنجرا في ظهر إخواننا بليبيا؟ وهل تتذكر يوم خرجت للشعب التونسي في خطاب طمأنة بعد زيارة أردوغان ووعدت بأنك لن تسمح بأي توريط لتونس وأنك حريص تمام الحرص على سيادة تونس وأنها غير معنية بأي اتفاقية عسكرية بين العثماني أردوغان وفايز السراج؟”.

وواصلت “بالله عليك سيدي الرئيس ماذا تسمي انتداب تونسيين للعمل مع قوات السراج، ننتظر وقفة حازمة لتوقف النزيف قبل فوات الأوان، تذكر فقط أننا والشعب الليبي لسنا فقط متصاهرون بل منصهرون”، واختتمت بتوجيه رسالة للغنوشي، قائلة: “ياراشد شرفاء تونس لك بالمرصاد، ولتعلم أنك تحت المجهر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى