مقتل صاحب خرافة “الملائكة تلعن حفتر أثناء تشييع العمراني”..تعرف عليه

أخبار ليبيا24

التغرير بالمراهقين والمندفعين سمة موحدة لدى التيارات الإسلامية السياسية والجهادية على حد سواء فهي تلبس كل أعمالها الثوب الديني وتجعل كافة جرائمها أعمالًا بطولية وفيها تقرب من الله وأجر عظيم.

خلال الأحداث التي شهدتها ليبيا منذ 2011 كرس كثيرون أنفسهم تحت مسميات عدة إلى شحذ النفوس والتحشيد للقتال وسفك الدماء عبر القنوات ومواقع التواصل الاجتماعي وعبر مكبرات الصوت في الساحات والميادين.

المدعو أحمد محمد محمد أبوسعد أحد أولئك الذين ساهموا وأشرفوا وأعانوا على أعمال القتال منذ 2011، ووصل به الأمر إلى ادعاء رؤيته لنبينا محمد وأنه رأي ملائكة تلعن حفتر وأخرى ترفض الانتخابات.

وكشف مصدر مطلع أن أبوسعد من مواليد 1957 ومن سكان منطقة تاجوراء قتل أثناء زيارة تفقدية له لقوات الوفاق المدعومة بالمرتزقة السوريين في محور وادي الربيع مساء الجمعة.

وأضاف المصدر أن أبوسعد رأس من رؤوس الشر ومسؤولا عن التحشيدات والوقفات الاحتجاجية في الساحات وخاصة ساحة طرابلس وخلق رأي عام مضاد للمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية بحجة الأزلام وعسكرة الدولة منذ العام 2012.

وأفاد المصدر أن المعني من ضمن المحرضين والداعمين للتيارات الجهادية التكفيرية والمليشيات بعد أن شارك في أحداث فبراير 2011، وشغل رئيس مجلس حكماء وأعيان طرابلس الكبرى ومندوب عن منطقة تاجوراء.

واكد المصدر أن أبو سعد من داعمي ومؤيدي قرار 2012/7 للهجوم على مدينة بني وليد، ومن ضمن المسؤولين عن إقرار العزل السياسي وتنفيذه بضغط التحريض والقوة المسلحة في مايو 2013 .

ولفت المصدر إلى أن أبو سعد شارك وبارك ومن ضمن من أسسوا عملية “فجر ليبيا” الانقلابية خلال العام 2014، وبارك وأيد عمليه الشروق لغزو الهلال النفطي خلال العام 2015.

وأوضح أنه كان مسؤولا وداعما لعناصر مجالس شورى بنغازي و أجدابيا ودرنة وخاصة متطرفي مجلس شورى ثوار بنغازي منذ العام 2014 وله تواصل مباشر مع قياداته.

وذكر المصدر أن أبو سعد بارك ودعم تأسيس ما يعرف بسرايا الدفاع عن بنغازي وتنفيذ هجماتها الإرهابية على الهلال النفطي ومدينة أجدابيا والمناطق شرق المدينة خلال 2016 و 2017 و 2018 .

وأشار المصدر إلى أن المعني بارك وحرض للهجوم على مطار وسجن معيتيقة لإخراج سجناء من متطرفي داعش والقاعدة في يناير 2018.

وأكد أن أبو سعد مقرب من قيادات الجماعة الليبية المقاتلة سابقا وتحديدا مقربا من المفتي المعزول الصادق الغرياني، ومن عبدالمعطي بن رمضان الشهير ( الدربازي ) أحد قيادات الجماعة الليبية المقاتلة سابقا.

وأفاد المصدر أن أبو سعد عرف بأنه صاحب الأباطيل وترهات حين قال إن الملائكة تلعن حفتر أثناء تشييعهم لنادر العمراني وتقول بأن “حفتر عدو الله”، كما أنه القائل بأن الملائكة ترفض انتخابات مجلس النواب في العام 2014.

وذكر المصدر أن أبو سعد وهو صاحب البيان الذي تلاه قائلا “نحن القائمون بالثورة والثابتين عليها” أي أن ثورة فبراير هم ملاكها وهم من صنعوها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى