عقيلة صالح: مجلس النواب والقيادة العامة تقاتل الإرهاب على قلب رجل واحد ولن نترك مجالا لخرق النسيج الاجتماعي

أخبار ليبيا24 – متابعات

أكد بيان صحفي صادر عن مكتب رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح ، أن الأخبار المتناقلة عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع تواصل الاجتماعي – بشأن وجود خلفات بين رئاسة مجلس النواب وقيادة الجيش الليبي – لا أساس لها من الصحة.

وجدد البيان ، حرصه على وحدة الصف وتقوية الجبهة الداخلية والعمل على تماسكها ، وذلك انطلاقا من موقفهم الوطني الداعم للقوات المسلحة الليبية واحتراما وتقديرا لتضحياته العظيمة ، مشددا على أنه لن يترك مجالا للعابثين ورؤوس الفتنة وذيولها الساعية لخرق النسيج الاجتماعي وخلخلة موقعهم السياسي الموحد.

وقال البيان ، إن “ما يجري تناقله من أخبار عبر عدد من وسائل الاعلام ومواقع التواصل لا أساس له من الصحة ، وأننا جميعا كمجلس نواب وقيادة عامة للقوات المسلحة تقاتل الإرهاب بمختلف أشكاله وعلى قلب رجل واحد في دعم ومساندة الضباط والجنود البواسل وقيادتهم”.

وأضاف البيان الصادر عن عقيلة صالح ، “إننا أولياء للدعاء الزكية والأرواح الطاهرة التي ارتقت دفاعا عن ليبيا وكل قطرة عرق بذلت لبناء مؤسسة عسكرية نجلها ونفخر بها ، ونتطلع معا لبناء دولة”، وفق نص البيان.

وناشد البيان قائلا: “الأحرار والوطنيين وأفراد شعبنا الى التمسك بخياراتنا الدفاع عن الوطن مواجهة الغزاة والطامعين والاستمرار لمكافحة الإرهاب حتى تحرير وتطهير كل شبر من البلاد والمحافظة على ثوابتنا الوطنية من أجل بناء الدولة الحلم ، الدولة الطموح ، وأن المسير مختلف المسارات العسكرية والسياسية والإعلامية ضرورة تفرضها وتمليها المرحلة ، ووسائل وادوات تحقيق هذه الخيارات باعتبارنا جزءا من المجتمع الدولي”.

وتابع البيان: “أننا نقدر مساعي الدول الصديقة والشقيقة وجهود سعادة سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا وحرصه على وحدة ليبيا وسيادتها وما أبداه رئيس مجلس النواب من احترام لإرادة الشعب الليبي ودعم ومساندة خياراته خلال اتصال هاتفي”.

وذكر البيان: “في الوقت الذي نلمس فيه تصاعد وتيرة المؤامرات الخارجية على وطننا العزيز والمحاولات العلنية لتدويل الصراع وتحويل ليبيا الى ساحة للحرب بهدف إعاقة قواتنا المسلحة عن اكمال مهامها في تطهير العاصمة طرابلس من الجماعات الإرهابية والميليشيات والعصابات المسلحة وتحويلها الى مستنقع للإرهابيين والمرتزقة وإغراقها بمختلف أنواع الأسلحة والذخائر على مرأى من المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا لوقف هذه الجرائم المفضوحة التي ترتكب بحق دولة مستقلة ذات سيادة عضوية الأمم المتحدة”.

وأشار البيان الصادر عن مكتب رئيس مجلس النواب قائلا: “نراقب عن قرب محاولات هذه الجماعات والموالين لها لشق الصف الوطني الداعم للقوات المسلحة ومشروع الدولة الوطنية الكريمة المصانة بترابط مكوناتها الاجتماعية ونخبها السياسية والثقافية في مواجهة الفكر إرهابي ضال وعملاء لم يترددوا في المتاجرة بالبلاد لتحقيق غاياتهم وأهدافهم التي لا تمت الطموحات ورغبات وأحلام الليبيين بصلة”.

وأوضح البيان، أن “مجلس النواب المنتخب لم يضمن الاتفاق السياسي في الإعلان الدستوري ولم يمنح حكومة الوفاق الثقة ورفض وطعن فيما تدعيه من شرعية مختلف اللقاءات وجلسات الحوار والتفاوض ، وتصدي بكل قوة لما اتخذته من إجراءات خاطئة ، وما وقعته من اتفاقيات مخزية تنال من كرامة الليبيين وسيادتهم فوق أرضهم و بالمخالفة للإعلان الدستوري وللقانون ولبنود اتفاق الصخيرات”.

وواصل البيان: “إلى أن أصدر المجلس قراره باعتبار الاتفاق لاغيا وغير ملزم واقنع المجتمع الدولي بعدم جدواه ومن ثم تم الاتحاد الى مؤتمر برلين الذي عززت مخرجاته موقف مجلس النواب والقوات المسلحة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى