بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة.. وليامز تدعو أطراف النزاع إلى حماية الصحفيين والإعلاميين في ليبيا

أخبار ليبيا 24 – متابعات

دعت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، السلطات الليبية وجميع أطراف النزاع إلى حماية الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، وضمان حقهم في حرية الرأي والتعبير، وذلك يشمل الحق في البحث عن المعلومة وتلقيها ونقلها إلى العامة.

جاء ذلك في رسالة لرئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة ، أكدت فيها أن الإعلام المستقل الذي يُمارس بمنأى عن الترهيب والتهديد أمراً بالغ الأهمية في إرساء أسس الديمقراطية.

وقالت وليامز: “في هذا اليوم، أود أن أحيي الصحفيين الشجعان والعاملين في وسائل الإعلام في ليبيا الذين يواصلون أداء عملهم في ظروف غاية في الصعوبة في ليبيا رغم تزايد أعمال الترهيب والعنف. فعلى مدى سنوات طوال، ضحى العديد من الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام الليبيين بحياتهم وهم يؤدون واجبهم سعياً إلى تغطية الأحداث ونقلها إلى العامة”.

وأشارت وليامز، إلى أن الصحفيين هم صوت من لا صوت لهم ولا ينبغي إسكاتهم، ولا ينبغي أن تصبح الحقيقة ضحية أخرى من ضحايا الحرب الدائرة، مؤكدة أن الصحافة الحرة أمر بالغ الأهمية في توفير الحقائق والمعلومات والتحليل وتحميل القادة المسؤولية ونقل الحقيقة للسلطة، وأن ذلك ينطبق بشكل خاص في وقت النزاع أو الأزمات، حيث يتهدد الليبيين الآن نزاع دائر منذ عام وجائحة كورونا.

وأضافت وليامز: “ويُعد اليوم أيضاً مناسبة للتعبير عن المخاوف بشأن الزيادة الكبيرة، سواء على الإنترنت أم خارجها، في المعلومات المضللة والتحريض على العنف وخطاب الكراهية، بما في ذلك التهديدات ضد العاملين في وسائل الإعلام على مدى العام الماضي”.

ونوهت المبعوثة الأممية في ليبيا، إلى أن ذلك أدى إلى إشاعة مناخ من انعدام الثقة والخوف والعنف بين مختلف الفئات وساهم في تعميق الانقسامات الموجودة من قبل في ليبيا وزاد من إضعاف النسيج الاجتماعي الهش في الأصل، على حد قولها.

وأكدت ستيفاني وليامز، أن الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام تقع على عاتقهم مسؤولية التمسك بالمبادئ المهنية والأخلاقية، بما فيها مبادئ الشفافية والنزاهة، مجددة دعوتها للصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام إلى توحيد قواهم في محاربة التضليل في المعلومة وخطاب الكراهية والتحريض.

واعتبرت وليامز، أن تهديد الصحفيين واحتجازهم لمجرد أدائهم واجبهم يعد انتهاكا للقانون الدولي لحقوق الإنسان ويتناقض مع الالتزام بضمان بيئة مواتية لوسائل الإعلام، وفق نص الرسالة.

وشددت وليامز في ختام رسالتها، على أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تدين كافة الاعتداءات على الصحفيين وتدعو إلى تقديم مرتكبيها إلى العدالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى